العودة للتصفح مجزوء الرمل الوافر الطويل الطويل الكامل البسيط
جاس بن جرجيس بغياً من شقارته
سليمان بن سحمانجاس بن جرجيس بغياً من شقارته
خلال سنة خير الناس بالأحن
وبالفواضع من زور ومن كذب
وما نحاه من التحريف السنن
وللنقول التي كان ينقلها
عن الثقات ذوي العرفان بالحسن
فحرف الأحمق الزنديق ما نقلوا
تحريف داعية للفكر مفتتن
فدم ببغداد خلد لا خلاق له
هبينغ قيعم معبوبق النتن
فذاع من نتن الكفران ما انتشرت
أنتابه فأصمت كل ذي أذن
وأعمت الأعين التي نظرت
فيما نماه بلا علم ولا بسن
واستنشقتها أنوف قد غوت فهوت
إلى الهنابر في مستوبل الدون
تباً له من وضيع خانع فلقد
أغوى لعمري ذوي الإفلاس والضغن
تباً له من جهول مشرك طفئت
أنواره بقتام الشرك والدخن
تباتً وسحقاً له من مارق عشن
وصلقع بلقع داع إلى الفتن
مخلط ليس يدري حين يكتب ما
يهذوا به كالذي في غمرة الوسن
او ذاهب العقل والنشوان من سكر
أو كالحمار الذي يعدو بلا رسن
بل ذا بمشيمة الطبع التي غلظت
لم يبرح الوغد في مفسوسق الوطن
ولم يفارقه مولود وكيف وقد
أباح خالص حق لله للوثن
وإنما مثل المأفون حيث طغى
كرائد أعجبته خضرة الدمن
فسام في مرجها إذ خال من سفه
أن ليس في روضها الندي من سكن
فحين ما سام في روضاتها وعثى
وخال أن قد خلت من قاطن ضنن
تواثبت نحوه أسد ضياغمة
قد فوقوا أسهماً بالآي والسنن
فانظر إليه صريعاً في مفازتها
يكبو على وجهه الممسوخ والذقن
من يضغم باسل حبر أخى ثقة
وجهبذ ألمعي فاضل فطن
عبد اللطيف الذي شاعت مناقبه
غرباً وشرقاً ومن بصرى إلى عدن
ما مصقع بلتع حاذاه أو علم
في العلم فيما علمنا من بني الزمن
فانظر صواعق علم أحرقت شبهاً
من العراق أتت عن خانع عشن
جواب حبر هزبر حازم يقظ
وقاد ذهن زكى ليس باللكن
أوهى به ما بنا داود من شبه
ملفقات لأهل الغي والددن
فالله يعليه في الفردوس منزلة
يسمو بها حيث يحمى حوزة السنن
والحمد لله حمداً لا انحصار له
ذي الطول والفضل والإحسان والمنن
ثم الصلاة على المعصوم ما ابنعثت
ورقاء تبكي على الأغصان من شجن
والآل والصحب ثم التابعين لهم
أهل الفضل والعرفان بالحسن
قصائد مختارة
ولقد نزهتهم فو
السراج الوراق وَلَقَدْ نَزَّهْتُهُمْ فَوْ قَكَ في مَاءِ وَخُضْرَهْ
أخو الإنسان من واساه فيما
أبو الفتح البستي أخو الإنسانِ مَنْ واساهُ فيما يذمّ النّاسُ فيهِ ويحمَدونَهْ
وسراء أحشائي لمن أنا مؤتمر
ابن حزم الأندلسي وسراء أحشائي لمن أنا مؤتمر وسرّاء أنبائي لمن أتحبب
أمنزلتي سلمى على القدم اسلما
الأحوص الأنصاري أَمَنزِلَتي سَلمى عَلى القِدَمِ اسلما فَقَد هِجتُما لِلشَّوقِ قَلباً مُتَيَّما
من للخلاف وللوفاق مسائلا
الشاب الظريف مَنْ لِلخلافِ وَللوفاقِ مَسائلاً وَخَصائِلاً أَوْ لِلْعُلى لَوْلاكُمُ
يا آل سعد وأنتم أهل معدلة
المرار الفقعسي يا آلَ سَعدٍ وَأَنتُم أَهلُ مَعْدَلَةٍ وَفيكُم فطن يُخشى وَتَفطينُ