صفي الدين الحلي
صفي الدين الحلي هو شاعر عربي بارز من القرن الثامن الهجري، عُرف بغزارة إنتاجه وتنوعه بين الشعر الفصيح والعامي، بالإضافة إلى مؤلفاته في اللغة والأدب. سمحت له رحلاته التجارية بالتواصل مع بلاطات الملوك والأمراء في الشام ومصر والأناضول، حيث نال مكانة رفيعة بمدائحه وقصائده الوصفية، تاركاً إرثاً أدبياً غنياً يجمع بين البلاغة والعمق الفكري.
إجمالي القصائد
422
صبرا على وعد الزمان وإن لوى
صفي الدين الحلي
صَبراً عَلى وَعدِ الزَمانِ وَإِن لَوى
فَعَساهُ يُصبِحُ تائِباً مِمّا جَنى
لا يظنن معشري أن بعدي
صفي الدين الحلي
لا يَظُنَّنَّ مَعشَري أَنَّ بُعدي
عَنهُمُ اليَومَ موجِبٌ لِلتَراخي
مذ تسامت بنا النفوس السوامي
صفي الدين الحلي
مُذ تَسامَت بِنا النُفوسُ السَوامي
أَصغَرَت قَدرَ مالِنا وَالسَوامِ
لئن لم أبرقع بالحيا وجه عفتي
صفي الدين الحلي
لَئِن لَم أَبَرقِع بِالحَيا وَجهَ عِفَّتي
فَلا أَشبَهَتهُ راحَتي في التَكَرُّمِ
لقد نزهت قدري عن الشعر أمة
صفي الدين الحلي
لَقَد نَزَّهَت قَدري عَنِ الشِعرِ أُمَّةٌ
وَلامَ عَلَيهِ مَعشَري وَبَنو أَبي
وما كنت أرضى بالقريض فضيلة
صفي الدين الحلي
وَما كُنتُ أَرضى بِالقَريضِ فَضيلَةً
وَإِن كانَ مِمّا تَرتَضيهِ الأَفاضِلُ
بلغي الأحباب يا ريح
صفي الدين الحلي
بَلِّغي الأَحبابَ يا ري
حَ الصَبا عَنّي السَلاما
ولا رأي لي إلا إذا كنت حاقنا
صفي الدين الحلي
وَلا رَأيَ لي إِلّا إِذا كُنتُ حاقِناً
لِماءِ المُحَيّا عَن سُؤالِ بَني الدَهرِ
أصغرت مالنا النفوس الكبار
صفي الدين الحلي
أَصغَرَت مالَنا النُفوسُ الكِبارُ
فَاِقتَضَت طَولَنا السُيوفُ القِصارٌ
ليهنك أني في القراع وفي القرى
صفي الدين الحلي
لِيَهنِكَ أَنّي في القِراعِ وَفي القِرى
وَفي البَحثِ حَظّي الصَدرُ وَالصَدرُ وَالصَدرُ
لسيري في الفلا والليل داج
صفي الدين الحلي
لَسَيري في الفَلا وَاللَيلُ داجٍ
وَكَرّي في الوَغى وَالنَقعُ داجِن
مادام وعد الأماني غير منتجز
صفي الدين الحلي
مادامَ وَعدُ الأَماني غَيرَ مُنتَجِزِ
فَطولُ مَكثِكَ مَنسوبٌ إِلى العَجَزِ
يا من له راية العلياء قد رفعت
صفي الدين الحلي
يا مَن لَهُ رايَةُ العَلياءِ قَد رُفِعَت
إِنَّ العُداةَ بِنا لَمّا نَأَيتَ سَعَت
يا للحماسة ضاقت بينكم حيلي
صفي الدين الحلي
يا لَلحَماسَةِ ضاقَت بَينَكُم حِيَلي
وَضاعَ حَقِّيَ بَينَ العُذرِ وَالعَذَلِ
خطب لسان الحال فيه أبكم
صفي الدين الحلي
خَطبٌ لِسانُ الحالِ فيهِ أَبكَمُ
وَهَوىً طَريقُ الحَقِّ فيهِ مُظلِمُ
لا يمتطي المجد من لم يركب الخطرا
صفي الدين الحلي
لا يَمتَطي المَجدَ مَن لَم يَركَبِ الخَطَرا
وَلا يَنالُ العُلى مَن قَدَّمَ الحَذَرا
أمير المؤمنين أراك إما
صفي الدين الحلي
أَميرَ المُؤمِنينَ أَراكَ إِمّا
ذَكَرتُكَ عِندِ ذي حَسبٍ صَغا لي
توال عليا وأبناءه
صفي الدين الحلي
تَوالَ عَلِيّاً وَأَبناءَهُ
تَفُز في المَعادِ وَأَهوالِهِ
ألا قل لشر عبيد الإله
صفي الدين الحلي
أَلا قُل لِشَرِّ عَبيدِ الإِلَ
هِ وَطاغي قُرَيشٍ وَكَذّابِها
خلع لربيع على غصون البان
صفي الدين الحلي
خَلَعَ لرَبيعُ عَلى غُصونِ البانِ
حُلَلاً فَواضِلُها عَلى الكُثبانِ