رشيد أيوب
يُعد رشيد أيوب أحد أبرز شعراء المهجر اللبنانيين الذين أسهموا في إثراء الأدب العربي الحديث من خلال انتمائه للرابطة القلمية. تميز شعره بصدق العاطفة وعمق التأمل، متناولاً قضايا الاغتراب والحنين إلى الوطن، وشكوى الدهر بأسلوب شفاف ومباشر.
إجمالي القصائد
51
اعتزل أخبار سلمى يا سمير
رشيد أيوب
اعتزِل أخبارَ سلمى يا سمير
ودعِ الذكر لليلى وسعاد
ليلاي ليلي في النوى ونهاري
رشيد أيوب
ليلايَ ليلي في النوى ونهاري
يتَسابَقانِ أسىً إِلى الأشعارِ
خليلي تمطى الحزن فانقبض الصدر
رشيد أيوب
خليلي تمطّى الحزنُ فانقبض الصّدر
غَداةَ تنادَوا قد قضى الرجل الحرُّ
سلبت محاسن وجهك الأرواحا
رشيد أيوب
سلبت محاسنُ وجهك الأرواحَا
وغدا لها قتلُ النفوس مُباحَا
ألا ليت لي ما قد دعاه بنو الورى
رشيد أيوب
ألا لَيتَ لي ما قد دعاه بنو الورى
حُطاماً فأعطي البائسينَ وأنفحُ
أرغى المشيب وأزبد
رشيد أيوب
أرغَى المَشيبُ وأزبَد
وابيَضّ ما كانَ أسوَد
أجود بالشعر لكن
رشيد أيوب
أجودُ بالشّعرِ لكِن
شعري لديهم ذنوبُ
من مبلغ فرط شوقي جيرة الوادي
رشيد أيوب
مَن مُبلغٌ فرطَ شوقي جيرةَ الوادي
واهاً لقد جارَتِ الدنيَا بإبعادي
هات الكمنجة هاتها
رشيد أيوب
هات الكمَنجَةَ هاتها
اللهُ في نَغماتها
قالوا لماذا تشتكي
رشيد أيوب
قالوا لماذا تشتكي
فأجبتهم من قول هاتِ
عندما البلبل في وقت السحر
رشيد أيوب
عندما البلبلُ في وقتِ السَّحر
يَتَغَنّى مُطلِقاً منهُ الجناح
دعوني أصيحابي أنام بغبطة
رشيد أيوب
دعوني أُصَيحابي أنامُ بغبطةِ
فقد سكرَت نفسي بخمرِ المحبّةِ
لقيتك لما نصبنا الخيام
رشيد أيوب
لقيتكِ لمّا نصَبنَا الخيام
ألا تذكرين زمانَ اللّقاء
خانته دنياه فأبوابها
رشيد أيوب
خانَتهُ دنياهُ فأبوابها
سُدّت عَلَيهِ من جميعِ الجهات
مرحبا ذبنا اشتياقا يا ربيع
رشيد أيوب
مرحباً ذبنَا اشتياقاً يا ربيع
يا خفيفَ الرّوحِ أهلاً مرحبا
في ذمة الله زمان الصبا
رشيد أيوب
في ذِمّةِ الله زَمَان الصَبَا
وَعَيشيَ الذّاهب قَبل المَشِيب
هو الدهر لا يخشى القنا والقواضبا
رشيد أيوب
هُوَ الدهرُ لا يخشى القَنا والقواضِبَا
ولكن يهابُ الدهرُ منكَ المَوَاهِبَا
وقائلة لما رأتني مكثرا
رشيد أيوب
وقائلةٍ لمّا رأتني مُكثراً
من الخمرِ إن الخمر تذهب باللبِّ
بالله قولوا لآسي الحي عن نف
رشيد أيوب
بالله قولوا لآسي الحيّ عن نِفٍ
يكاد يسقيهِ كأس الموتِ تعذيبُ
كفي الملام كفى عذابه
رشيد أيوب
كفّي الملامَ كفى عذابُهُ
ذهبَ الصِّبا وخبا شهابُه