لبنان

عمر الأنسي

عمر الأنسي (1876-1930) كان شاعراً وأديباً وفقيهاً لبنانياً بارزاً في العصر الحديث، درس في الأزهر الشريف وعمل في القضاء. تميز شعره بالرقة والعذوبة وتنوع موضوعاته بين الوجداني والوطني والديني، وقد جُمع في ديوان "المورد العذب".

إجمالي القصائد 233

ساقي المدام غن غن

عمر الأنسي
ساقي المدام غنِّ غَن لا تَختشي لَوم

عذار بدر الدين لما بدا

عمر الأنسي
السريع
عذار بَدر الدين لَمّا بَدا جرَّ الهَوى عَقلي لِخَلع العذار

الله الله الله الله ربنا

عمر الأنسي
اللَه اللَه اللَه اللَه رَبّنا أَنتَ يا مَولى المَوالي حَسبنا

لاح العذار فخلت ليلة قدره

عمر الأنسي
الكامل
لاحَ العذار فَخلت لَيلَة قَدرِهِ تَجلو بِنور الفَضل طَلعَةَ بَدرِهِ

شيئان أثارا لوعة الأحزان

عمر الأنسي
شَيئان أَثارا لَوعَةَ الأَحزان سَهم القَدر

رواية حكمة جمعت فنونا

عمر الأنسي
الوافر
رِواية حِكمَةٍ جَمَعَت فُنوناً وَآداباً بِها العَقل اِستَنارا

يا عندليب الأراك غن

عمر الأنسي
يا عَندَليب الأَراك غَنِّ وَاِروِ حَديث الغَرام عَنّي

يا ناعس الطرف لب الصب من سحرا

عمر الأنسي
البسيط
يا ناعس الطَرف لُبّ الصَبّ من سحرا وسنان طرفك أَم مرُّ الصبا سحرا

يا حسن مرآة زها حسنها

عمر الأنسي
السريع
يا حُسن مرآة زها حُسنها ما حازَها كِسرى وَلا قَيصَرُ

مر الجميل قلت يا غصن النقا ما لك

عمر الأنسي
مرّ الجَميل قُلت يا غُصن النَقا ما لك عَن نَسيم الدَلال يا فاتني ما لك

ذوو اللب عاشرهم وقدم أسنهم

عمر الأنسي
الطويل
ذُوو اللُبِّ عاشرهم وَقدّم أَسَنَّهُم وَأحسن لِمَن قَد أَحسَنوا فيك ظَنَّهم

ساقي الطلا ما رأت عيني نظير وساق

عمر الأنسي
ساقي الطلا ما رَأَت عَيني نَظير وَساق أَهدى التَهاني وَلي سرح الأَماني ساق

يد اليسر كم نبت من العسر قد زوت

عمر الأنسي
الطويل
يَد اليُسر كَم نَبت مِن العُسر قَد زَوَت وَكَم نَشَرت أَعلام خَيرٍ قَد اِنطَوَت

ما للحواسد بحب الظبي تهذي بي

عمر الأنسي
ما لِلحَواسد بِحُب الظبي تهذي بي وَالعشق يا ناس ما قصر بتَهذيبي

سؤال سوى مليك الأمر شرك

عمر الأنسي
الوافر
سؤال سِوى مَليك الأَمر شرك فَلَيسَ لِغَير رَبّ العَرش ملكُ

نصال الحادثات لهن فتك

عمر الأنسي
الطويل
نصال الحادِثات لَهُنّ فَتكُ بِنا وَنِضالها أَخذ وَتَركُ

ناري ذكت يا مليح من خدك النادي

عمر الأنسي
ناري ذكت يا مَليح مِن خَدك النادي فَاِطفي لَهيب مُهجَتي يا زينة النادي

يا ملجأ والكل تحت لوائه

عمر الأنسي
الكامل
يا مَلجأ وَالكُلّ تَحتَ لِوائِهِ ما بَينَ راجٍ جودهُ أَو حائزِ

لو كان بدري بحالي في هواه داري

عمر الأنسي
لَو كانَ بَدري بِحالي في هَواه داري ما كنش دار العنان إِذ مَرَّ عَن داري

أهوى رشا إن مشى أزرى غصون البان

عمر الأنسي
أَهوى رَشا إن مَشى أَزرى غُصون البان أَهيف وَهى جلدي فيهِ وَصَبري بان