العودة للتصفح مجزوء الوافر المنسرح الطويل البسيط
يد اليسر كم نبت من العسر قد زوت
عمر الأنسييَد اليُسر كَم نَبت مِن العُسر قَد زَوَت
وَكَم نَشَرت أَعلام خَيرٍ قَد اِنطَوَت
فَيا مَن أَعاديهِ عَلى كَيدِهِ نَوَت
عَلَيك إِذا ضاقَت أَمورك وَاِلتوَت
بِصَبرٍ فَإِنّ اليسر مِفتاحُهُ الصَبرُ
فَكَم مَنَحَ الرَحمَن بِالصَبر عبدَهُ
مَواهبَ إِحسان بِها قَد أَمَدَّهُ
فَدَع ما سوى من سَبَّح الكَون مَجده
وَلا تَشكوَن إِلّا إِلى اللَه وَحدهُ
فَمن عِندهِ تَأتي الفَوائد وَاليُسرُ
فَما خابَ عَبدٌ فيهِ أَحسَن ظَنَّهُ
وَلا باءَ بِالحرمان مَن رامَ منَّهُ
إِذا خفتَ ضيق الأَمر أَمّلت أمنه
عَسى فَرَجٌ يَأتي بِهِ اللَه إِنَّهُ
لهُ كُلّ يَوم في خَليقته أَمرُ
قصائد مختارة
به سحر يتيمه
أحمد شوقي بِهِ سِحرٌ يُتَيِّمُهُ كِلا جَفنَيكَ يَعلَمُهُ
قد متع الله بالخريف وقد
جحظة البرمكي قَد مَتَّعَ اللَهُ بِالخَريفِ وَقَد بَشَّرَ بِالفِطرِ رِقَّةُ القَمَرِ
لقد أشبهتني شمعة في صبابة
ابن هانئ الأندلسي لقد أشبَهَتْني شَمْعَةٌ في صَبابَةٍ وفي هَوْلِ ما ألقى وما أتَوَقّعُ
حفرة بلا قاع
خليل حاوي عمّقِ الحفرة يا حفَّارُ، عمِّقها لِقاع لا قرارْ
ظل المنى واسع والشمل ملتئم
مهيار الديلمي ظلُّ المنى واسعٌ والشملُ ملتئمُ يادارُ لا غدرت يوما بكِ النِّعمُ
في إثر سعيد يا أسعد
قسطاكي الحمصي في إثر سعيد يا أسعد أبذاك قضى الدهر الأنكد