نزار قباني
نزار قباني (1923-1998) كان دبلوماسيًا وشاعرًا سوريًا رائدًا، بدأ مسيرته بشعر الحب والمرأة الجريء، وتحول بعد نكسة 1967 إلى الشعر السياسي والاجتماعي النقدي اللاذع.
تأثرت حياته ومسيرته الفنية بمآس شخصية عميقة، وأثرى المكتبة العربية بعشرات الدواوين التي تميزت بأسلوبها السهل الممتنع وقدرتها على التعبير عن الوجدان العربي بقضاياه المختلفة.
إجمالي القصائد
215
هي
نزار قباني
.. و وشوشتني النسمة الحافيه :
لمحتها تعدو على الرابيه
ترصيع بالذهب على سيف دمشقي
نزار قباني
أتراها تحبني ميسون..؟
أم توهمت والنساء ظنون
وجهك مثل مطلع القصيدة
نزار قباني
وجهك .. مثل مطلع القصيده
يسحبني ..
تزوجتك أيتها الحرية
نزار قباني
مدخل
وهو يمشي في غابةٍ من خناجر ..
وداعا يا صديق العمر
نزار قباني
اليوميات
(36)
وشاية
نزار قباني
أأنت الذي يا حبيبي .. نقلت
لزرق العصافير أخبارنا ؟
تصحيح
نزار قباني
أنا لا أعلن الحرب
على جنس العرب..
وشوشة
نزار قباني
في ثغرها ابتهال
يهمس لي : تعال
تصوير
نزار قباني
إضطجعي دقيقةً واحدةً..
كي أكمل التصوير.
وصفة عربية لمداواة العشق
نزار قباني
تصورت حبك..
طفحاً على سطح جلدي..
تعود شعري عليك
نزار قباني
تعود شعري الطويل عليك
تعودت أرخيه كل مساءٍ
يجوز أن تكوني
نزار قباني
يجوز أن تكوني
واحدةً من أجمل النساء..
تشبث
نزار قباني
ليس في وسعك ، يا سيدتي ، أن تصلحيني ..
فلقد فات القطار ..
يدي
نزار قباني
جزءاً من يدي
جزءاً من انسيابها
يوميات قرصَان
نزار قباني
عزيزتي،
إذا رجعت لحظةً لنفسي