العودة للتصفح مجزوء الخفيف الكامل المتقارب أحذ الكامل الوافر
هل هذه علامة
نزار قبانيلم أتأكد بعد، يا سيدتي، من أنت..
هل أنت أنثاي التي انتظرتها؟
أم دمية قتلت فيها الوقت
لم أتأكد بعد، يا سيدتي
فأنت في فكري إذا فكرت..
وأنت في دفاتري الزرقاء..
إن كتبت..
وأنت في حقيبتي..
إذا أنا سافرت
وأنت في تأشيرة الدخول،
في ابتسامة المضيفة الخضراء،
في الغيم الذي يلتف كالذراع..
حول الطائرة
وأنت في المطاعم التي تقدم النبيذ،
والجبن بباريس، وفي أقبية المترو التي
يفوح منها الحب، و (الغولواز)..
في أشعار (فرلين) التي تباع
عند الضفة اليسرى من (السين)
وفي أشعار (بودلير) التي تدخل
مثل خنجرٍ مفضضٍ.. في الخاصرة..
وأنت في لندن، تلبسينني
ككنزةٍ صوفيةٍ عليك إن بردت
وأنت في مدريد،
في استوكهولم،
في هونكونغ،
عند سد الصينٍ،
ألقاك أمامي حيثما التفت..
في مطعم الفندق، في مشربه..
أراك في كأسي إذا شربت
أراك في حزني إذا حزنت
أريد أن أعرف يا سيدتي
هل هذه علامة بأنني أحببت؟
قصائد مختارة
نظري بدء علتي
الحلاج نَظَري بَدءُ عِلَّتي وَيحَ قَلبي وَما جَنى
ملأ البسيطة عدله وأمانه
ابن الجياب الغرناطي ملأ البسيطةَ عدلُهُ وأمانهُ فالوحشُ لا تعدو على مَن غالَها
أجدوا النعال لأقدامكم
أبو الحكيم المري أَجِدّوا النِعالَ لِأَقدامِكُم أَجِدّوا فَوَيهاً لَكُم جَروَلُ
تذكرة غافل
عبد الرحمن بن ناصر السعدي سَــلامُ اللـهِ يَـتْـبـعُــهُ سَــلامُ عَلَى مَـنْ فِي الضَّـمِيرِ لَــهُ مَقَـامُ
لك يا ابن فيلا الباسل احتشدا
سليمان البستاني لك يا ابن فيلا الباسل احتشدا حوليك قومك ينظم العددا
أقول لمنكر فقري قنوعا
الأحنف العكبري أقول لمنكر فقري قنوعا بكسب فيه ضرّ وامتناع