جرير
جرير بن عطية، المعروف بأبي حزرة، هو أحد عمالقة الشعر الأموي ومن أشهر شعراء النقائض، وُلد وتُوفي في اليمامة. تميز شعره بالحدة في الهجاء والرقة في الغزل، وأثر بعمق في تطور الأدب العربي خلال عصره ببراعته في فنون الشعر المختلفة.
إجمالي القصائد
169
زار القبور أبو مالك
جرير
زارَ القُبورَ أَبو مالِكٍ
فَكانَ كَأَلأَمِ زُوّارِها
يا صاحبي هل الصباح منير
جرير
يا صاحِبَيَّ هَلِ الصَباحُ مُنيرُ
أَم هَل لِلَومِ عَواذِلي تَفتيرُ
يا عين جودي بدمع هاجه الذكر
جرير
يا عَينُ جودي بِدَمعٍ هاجَهُ الذِكَرُ
فَما لِدَمعِكَ بَعدَ اليَومِ مُدَّخَرُ
صرم الخليط تباينا وبكورا
جرير
صَرَمَ الخَليطُ تَبايُناً وَبُكورا
وَحَسِبتَ بَينَهُمُ عَلَيكَ يَسيرا
هاج الهوى وضمير الحاجة الذكر
جرير
هاجَ الهَوى وَضَميرَ الحاجَةِ الذِكَرُ
وَاِستَعجَمَ اليَومَ مِن سَلّومَةَ الخَبَرُ
أدار الجميع الصالحين بذي السدر
جرير
أَدارَ الجَميعِ الصالِحينَ بِذي السِدرِ
أَبيني لَنا إِنَّ التَحِيَّةَ عَن عُفرِ
لجت أمامة في لومي وما علمت
جرير
لَجَّت أُمامَةُ في لَومي وَما عَلِمَت
عَرضَ السَماوَةِ رَوحاتي وَلا بُكري
لقد سرني أن لا تعد مجاشع
جرير
لَقَد سَرَّني أَن لا تَعُدُّ مُجاشِعٌ
مِنَ الفَخرِ إِلّا عَقرَ نابٍ بِصَوأَرِ
أزرت ديار الحي أم لا تزورها
جرير
أَزُرتَ دِيارَ الحَيِّ أَم لا تَزورُها
وَأَنّى مِنَ الحَيِّ الجِمادُ فَدورُها
عفا ذو حمام بعدنا وحفير
جرير
عَفا ذو حُمامٍ بَعدَنا وَحَفيرُ
وَبِالسِرِّ مَبدىً مِنهُمُ وَحُضورُ
قل للديار سقى أطلالك المطر
جرير
قُل لِلدِيارِ سَقى أَطلالَكَ المَطَرُ
قَد هِجتِ شَوقاً وَماذا تَنفَعُ الذِكَرُ
فدى لبني سعد بن ضبة خالتي
جرير
فِدىً لِبَني سَعدِ بنِ ضَبَّةَ خالَتي
إِذا أَفزَعَ الرَوعُ السَوامَ المُنَفَّرا
أزادا سوى يحيى تريد وصاحبا
جرير
أَزاداً سِوى يَحيى تُريدُ وَصاحِباً
أَلا إِنَّ يَحيى نِعمَ زادِ المُسافِرِ
أتذكرهم وحاجتك ادكار
جرير
أَتَذكُرُهُم وَحاجَتُكَ اِدِّكارُ
وَقَلبُكَ في الظَعائِنِ مُستَعارُ
يا عقب لا عقب لي في البيت أسمعه
جرير
يا عُقبَ لا عُقبَ لي في البَيتِ أَسمَعُهُ
مَن لِلأَرامِلِ وَالأَضيافِ وَالجارِ
ألا ليت شعري ما البحيرة فاعل
جرير
أَلا لَيتَ شِعري ما البَحيرَةُ فاعِلٌ
بِها الدَهرُ أَو ما يَفعَلَنَّ أَميرُها
كأني بالمديبر بين زكا
جرير
كَأَنّي بِالمُدَيبِرِ بَينَ زَكّا
وَبَينَ قُرى أَبي صُفرى أَسيرُ
يا أهل جزرة لا حلم فينفعكم
جرير
يا أَهلَ جُزرَةَ لا حِلمٌ فَيَنفَعُكُم
أَو تَنتَهُنَ فَيُنجي الخائِفَ الحَذَرُ
نعوا عبد العزيز فقلت هذا
جرير
نَعَوا عَبدَ العَزيزِ فَقُلتُ هَذا
جَليلُ الرُزءِ وَالحَدَثُ الكَبيرُ
من شاء بايعته مالي وخلعته
جرير
مَن شاءَ بايَعتُهُ مالي وَخُلعَتَهُ
ما تُكمِلُ الخُلجُ في ديوانِهُم صَطَرا