جميل بثينة
جميل بثينة هو شاعر أموي أيقوني ورائد في الغزل العذري، عُرف بحبه الخالد والعفيف لبثينة بنت حيان، والذي خلدته قصائده العذبة الصادقة. يمثل شعره نموذجًا فريدًا للحب النقي الذي تجاوز حدود الزمان ليصبح رمزًا للوفاء والعاطفة السامية في الأدب العربي.
إجمالي القصائد
66
صدع النعي وما كنى بجميل
جميل بثينة
صَدَعَ النَعِيُّ وَما كَنى بِجَميلِ
وَثَوى بِمِصرَ ثَواءَ غَيرِ قَفولِ
لعمري لقد حسنت شغبا إلى بدا
جميل بثينة
لَعَمري لَقَد حَسَّنتِ شَغباً إِلى بَدا
إِلَيَّ وَأَوطاني بِلادٌ سِواهُما
فإن تك حلت فالشعاب كثيرة
جميل بثينة
فَإِن تَكُ حُلَّت فَالشِعابُ كَثيرَةٌ
وَقَد نَهِلَت مِنها قَلوصي وَعَلَّتِ
كلوا اليوم من رزق الإله وأبشروا
جميل بثينة
كُلوا اليَومَ مِن رِزقِ الإِلَهِ وَأَبشِروا
فَإِنَّ عَلى الرَحمَنِ رِزقَكُمُ غَدا
كأن المحب قصير الجفون
جميل بثينة
كَأَنَّ المُحِبَّ قَصيرُ الجُفونِ
لِطولِ اللَيالي وَلَم تَقصُرِ
هل البائس المقرور دان فمصطل
جميل بثينة
هَلِ البائِسُ المَقرورُ دانٍ فَمُصطَلٍ
مِنَ النارِ أَو مُعطىً لِحافاً فَلابِسُ