عمران بن حطان
عمران بن حطان كان شاعرًا وخطيبًا فصيحًا وزعيمًا فكريًا لفرقة الصفرية الخوارجية في العصر الأموي. نشأ في البصرة كعالم حديث قبل أن يتحول إلى المعارضة المسلحة فكريًا وشعريًا ضد الحكم الأموي. اشتهر بالتحريض على العدل واستخدام شعره كسلاح سياسي وديني، وعاش مطاردًا من السلطات حتى وفاته في عُمان.
إجمالي القصائد
34
إذا قصرت أسيافنا كان وصلها
عمران بن حطان
إِذا قَصرَت أَسيافُنا كانَ وَصلُها
خطانا إِلى أَعدائِنا فَنَضاربُ
عفا كنفا حوران من أم معفس
عمران بن حطان
عَفا كَنفا حَورانَ مِن أُمِّ مَعفَسٍ
وَأَقفَرَ مِنها تُستَرٌ
إن كنتِ كارهة للموت فارتحلي
عمران بن حطان
إِن كُنتِ كارِهَةً لِلمَوتِ فَاِرتَحِلي
ثُمَّ اِطلُبي أَهلَ أَرضٍ لا يَموتونا
لقد زاد الحياة إلي بغضاً
عمران بن حطان
لَقَد زادَ الحَياةَ إِلَيَّ بَغضاً
وَحُبّاً لِلخُروجِ أَبو بِلالِ
أصبحت عن وجلٍ مني وإيجاسِ
عمران بن حطان
أَصبَحتُ عَن وَجَلٍ مِنّي وَإيجاسِ
أَشكو كُلومَ جِراحٍ ما لَها آسي
يا جمر كم من ذي كياد وحيلة
عمران بن حطان
يا جَمر كَم مِن ذي كيادٍ وَحيلَةٍ
لَهُ شَرطُ مَقصورَةٍ وَمَناكِبُ
لمنطق مستبين غير ملتبس
عمران بن حطان
لِمَنطِقٍ مُستَبينٍ غَيرِ مُلتَبِسٍ
بِهِ اللِسانُ وَرَأيٍ غَيرِ مُؤتَفِكِ
فإن تكن حين شاورناك قلت لنا
عمران بن حطان
فَإِن تَكُن حينَ شاوَرناكَ قُلتَ لَنا
بِالنُصحِ مِنكَ لَنا فيما نُرائيكا
وأنت حسيب ودك إذ دعينا
عمران بن حطان
وَأَنتَ حَسيبُ وُدِّكَ إِذ دعينا
إِلَيكَ فَعافني وَاِسمَع جُؤاري
اقترب الوعد والقلوب إلى اللهو
عمران بن حطان
اِقتَرَبَ الوَعدُ وَالقُلوبُ إِلى اللـ
ـلَهوِ وَحُبُّ الحَياةِ سائِقُها
وقد عرضت لي حاجة وأظنني
عمران بن حطان
وَقَد عَرَضَت لي حاجَةٌ وَأَظُنُّني
بِأَنّي إِذا أَنزَلتُها بِكَ مُنجِحُ
تصاحب من لا يستقل برأيه
عمران بن حطان
تُصاحِبُ مَن لا يَستَقِلُّ بِرَأيِهِ
وَإِن كُنتَ ذا بَأسٍ وَرَأيٍ مُجَرَّبِ
نزلنا في بني سعد بن زيد
عمران بن حطان
نَزَلنا في بَني سَعدِ بنِ زَيدٍ
وَفي عَكٍّ وَعامِرِ عَوبَثانِ
يا روح كم من أخي مثوى نزلت به
عمران بن حطان
يا رَوحُ كَم مِن أَخي مَثوىً نَزَلتُ بِهِ
قَد ظَنَّ ظَنَّكَ مِن لَخمٍ وَغَسّانِ