ابن معصوم
السيد علي بن أحمد بن محمد معصوم الحسني الحسيني، المعروف بابن معصوم، هو عالم وأديب وشاعر من أعلام القرنين السابع عشر والثامن عشر الميلاديين. وُلِد في مكة المكرمة وتلقى تعليمه بها، ثم ارتحل إلى الهند وتبوأ فيها مناصب رفيعة، وعُرف بغزارة إنتاجه في الأدب والتراجم والشعر الذي اتسم بالرقة.
إجمالي القصائد
152
نفسي الفداء لمقتول على ظمأ
ابن معصوم
نَفسي الفِداءُ لمقتولٍ على ظمأٍ
لَم يُسقَ إلّا بحدِّ البيضِ والأَسلِ
قم هاتها حمراء قبل المزاج
ابن معصوم
قُم هاتِها حَمراءَ قَبلَ المَزاج
تَسطَعُ نوراً في كؤوس الزُجاج
وإني غريب بين قومي وجيرتي
ابن معصوم
وإنّي غَريبٌ بين قومي وجيرَتي
وأَهليَ حَتّى ما كأَنَّهم من أَهلي
حزنت لموتك طيبة
ابن معصوم
حَزِنَت لمَوتِكَ طيبةٌ
ومِنىً وزَمزَم وَالحَطيمُ
وثم أمور ليس يمكن كشفها
ابن معصوم
وَثَمَّ أُمورٌ لَيسَ يمكنُ كَشفها
شكايتُها عزَّت فواجبُها الكَتمُ
يا رب كم لك من يد عظمت
ابن معصوم
يا ربِّ كَم لَكَ من يَدٍ عظُمَت
عِندي فنِلتُ بها المُنى سَرحا
وشاعر قريضه
ابن معصوم
وَشاعرٍ قَريضُه
مِن كُلِّ حُسنٍ مُعدِمُ
على باب ابن معصوم أنخنا
ابن معصوم
عَلى بابِ ابنِ مَعصومٍ أَنَخنا
فَفُزنا بالنَجاة وبالنَجاحِ
بعون الله تم الشرح نظما
ابن معصوم
بِعَونِ اللَه تَمَّ الشَرحُ نظماً
وَنَثراً مخجِلاً دُرَّ النِظامِ
وافى إليك بكأس الراح يرتاح
ابن معصوم
وافى إليكَ بكأسِ الرّاحِ يَرتاحُ
كأَنَّه في ظَلام اللَّيل مصباحُ
علام احتراسك لا أعلم
ابن معصوم
علامَ احتراسكِ لا أعلمُ
وفيمَ احتشادُكِ لا أفهمُ
يا متعبا بنقوش الخط أنمله
ابن معصوم
يا متعباً بنقوشِ الخَطِّ أَنملَه
وَساهرَ اللّيلِ لَم يَرقُد وَلَم يَنَمِ
أئن من الشوق الذي في جوانحي
ابن معصوم
أَئنُّ من الشَوق الَّذي في جَوانحي
أَنينَ غَصيصٍ بالشَراب قَريحِ
تراءت سليمى وهي كالبدر أو أسنى
ابن معصوم
تَراءَت سُليمى وَهي كالبَدرِ أَو أَسنى
فضاءَ فضاءُ الربع من ضوئِها وَهنا
أنوح التياعا في نواحي نواح
ابن معصوم
أَنوحُ اِلتياعاً في نواحي نواح
فَيرحمني اللاحي لِفَرطِ نواحِ
فارقت مكة والأقدار تقحمني
ابن معصوم
فارقتُ مكّةَ والأقدارُ تُقحِمُني
وَلي فؤادٌ بها ثاوٍ مَدى الزَمنِ
هذا كتاب في معانيه حسن
ابن معصوم
هَذا كِتابٌ في مَعانيه حَسَن
للديلميِّ أَبي محمَّدٍ الحَسَن
جاء البشير مبشرا
ابن معصوم
جاءَ البَشيرُ مبشِّراً
فأَقَرَّ من بُشراهُ عَيني
أمشرفا قدري بسعد قدومه
ابن معصوم
أَمُشرِّفاً قَدري بِسَعدِ قدومهِ
تَفديكَ نَفسي من شَريفٍ ماجدِ
قم هاتها كالنار ذات الوقود
ابن معصوم
قُم هاتِها كالنارِ ذات الوَقود
تَسطعُ نوراً في لَيالي السُعود