العصر العباسي

ابن الزيات

ابن الزيات كان وزيرًا عباسيًا نافذًا للخليفتين المعتصم والواثق، اشتهر ببراعته السياسية والفصاحة الأدبية. انتهت حياته مأساويًا على يد الخليفة المتوكل الذي عذبه حتى الموت في بغداد، مخلفًا ديوان شعر يعكس جزءًا من ثقافته الواسعة.

إجمالي القصائد 92

يا من رأى صورة فاقت على الصور

ابن الزيات
البسيط
يا مَن رَأى صورَةً فاقَت عَلى الصُّوَر يا مَن رَأى قَمَراً أَبهى مِنَ القَمَرِ

ما أعجب الحب في مذاهبه

ابن الزيات
المنسرح
ما أَعجَبَ الحُبَّ في مَذاهِبِه ما يَنقَضي القَولُ في عَجائِبِه

يا ظالما نحل الإساءة غيره

ابن الزيات
الكامل
يا ظالِماً نَحَل الإِساءَة غيرَه إِنِّي لِذاكَ وَإِن عَنَفتَ لَقابِلُ

شاق الفؤاد وما نشتاق من أمم

ابن الزيات
البسيط
شاقَ الفُؤادَ وَما نَشتاقُ مِن أُمَم أَطلالُ مَنزِلَةٍ أَقوَت وَلَم تَدُمِ

وإني لألقاها فينطق طرفها

ابن الزيات
الطويل
وَإِنِّي لَأَلقاها فَيَنطِقُ طَرفُها لِطَرفي بِما يَخفي وَإِن لَم تَكَلَّمِ

ألا من عذير النفس ممن يلومها

ابن الزيات
الطويل
أَلا مَن عَذيرُ النَّفسِ مِمَّن يَلومُها عَلى حُبِّها جَهلاً أَلا مَن عَذيرُها

ما أسرع البين بل ما أسرع الفرحا

ابن الزيات
البسيط
ما أَسرَعَ البَينَ بَل ما أَسرَعَ الفَرَحا إِن كُنتُ أَرجو كَما أَخشى فَلا حَرَجا

يا جند مصر لكم فخار

ابن الزيات
مجزوء الكامل
يا جندَ مصر لكم فخارْ بين الورى عَالي المنارْ

كأنها حين تناءى خطوها

ابن الزيات
الرجز
كَأَنَّها حينَ تَناءى خَطوُها أَخْنَسُ مَوشِيُّ الشَّوى يَرْعى القُلَلْ

ألم تر أن الشيء للشيء علة

ابن الزيات
الطويل
أَلَم تَرَ أَنَّ الشَّيءَ لِلشَّيءِ عِلَّةٌ يَكونُ لَها كَالنَّارِ تُقدَحُ بِالزَّنْدِ

ما للغواني من رأين برأسه

ابن الزيات
الكامل
ما لِلغَواني مَنْ رَأَينَ بِرَأسِهِ يَقَقاً مَلَلنَ وِصالَهُ وَشَنَينَهُ

قالوا جزعت فقلت إن مصيبة

ابن الزيات
الكامل
قالوا جَزِعتَ فَقُلتُ إِنَّ مُصيبَةً جَلَّت رَزِيَّتُها وَضاقَ المَذهَبُ