ابن الوردي
يُعد زين الدين ابن الوردي عالماً وشاعراً ومؤرخاً فذاً من العصر المملوكي، وُلد في معرة النعمان عام 1292 وتوفي في حلب عام 1349. تميز بغزارة إنتاجه العلمي الذي شمل التاريخ والفقه والنحو والشعر والتصوف، وترك إرثاً موسوعياً يعكس سعة اطلاعه وعمق معرفته.
إجمالي القصائد
548
لقد قالت لنا حلب مقالا
ابن الوردي
لقد قالتْ لنا حلبٌ مقالاً
وقد عزمَ المشدُّ على الرواحِ
يا من سبى شمس الضحى
ابن الوردي
يا مَنْ سبى شمسَ الضحى
بالنورِ ما قلبي حديدْ
أقسمت بالله لقد كان في
ابن الوردي
أقسمتُ باللهِ لقد كانَ في
تركِ الرشيدِ الحكمَ رأيٌ سديدْ
من ملك الدنيا ودانت له
ابن الوردي
مَنْ ملَكَ الدنيا ودانَتْ لهُ
فالجهلُ كلُّ الجهلِ أنْ يُحسدا
بكت المجالس والمدارس جملة
ابن الوردي
بكتِ المجالسُ والمدارسُ جملةً
لكَ يا بنَ جملةَ حينَ فاجأكَ الردى
وكم يدعي صونا وهذي جفونه
ابن الوردي
وكمْ يدَّعي صوناً وهذي جفونُهُ
بفترتِها للعاشقينَ يواعدُ
رجل جراد صدها
ابن الوردي
رِجْلُ جرادٍ صدَّها
عنِ الفسادِ الصمدُ
أمولانا شهاب الدين إني
ابن الوردي
أمولانا شهابَ الدينِ إني
حمدْتُ اللهَ إذْ بكَ تمَّ مجدي
تبع الخلائق في الوفاة ملوكهم
ابن الوردي
تبعَ الخلائقَ في الوفاةِ ملوكُهمْ
فكأنَّهمْ كانوا على ميعادِ
رام ظبي الترك وردا
ابن الوردي
رامَ ظبيُ التركِ ورداً
قلتُ أقصرْ خابَ ضدَكْ
يعجبني وفاة من
ابن الوردي
يعجبني وفاةُ مَنْ
فيهِ فسادٌ وأذى
إذا ما قضى الله أمرا فمن
ابن الوردي
إذا ما قضى اللهُ أمراً فمَنْ
يردُّ القضاءَ الذي ينفذُ
قلت لدنياي لم ظلمت بني
ابن الوردي
قلتُ لدنيايَ لمْ ظلمتِ بني
عليٍّ المرتضى أبي الحسَنِ
محمد عند الله حي وجدنا
ابن الوردي
محمدُ عندَ اللّهِ حيٌّ وجدُّنا
أبو بكرٍ الصديقُ عندَ محمدِ
ما الناس ناس كنت أمس عهدتهم
ابن الوردي
ما الناسُ ناسٌ كنتُ أمسِ عهدتُهُمْ
والدارُ دارٌ كنتُ أمسِ عَهِدْتُها
والنار أيضا من جنود نبينا
ابن الوردي
والنارُ أيضاً مِنْ جنودِ نبيِّنا
لمْ تأتِ إلاّ بالذي يختارُ
قد أنكرت عيني الديار وقد رمي
ابن الوردي
قدْ أنكرتْ عيني الديارَ وقد رُمي
خَضِرُ الحياةِ لبعدِكُمْ بالياسِ
أيبست أفئدة بالحزن يا خضر
ابن الوردي
أيبسْتَ أفئدةً بالحزنِ يا خضْرُ
فالدمعُ يسقيكَ إنْ لمْ يسقِكَ المطرُ
فجعت بكتانيها مصر
ابن الوردي
فُجعتْ بكتَّانيِّها مصرُ
فبمثلِهِ لا يسمحُ الدهرُ
وكنت إذا قابلت جبرين زائرا
ابن الوردي
وكنتُ إذا قابلتُ جبرينَ زائراً
يكون لقلبي بالمقابلةِ الجبرُ