العصر المملوكي

ابن الوردي

يُعد زين الدين ابن الوردي عالماً وشاعراً ومؤرخاً فذاً من العصر المملوكي، وُلد في معرة النعمان عام 1292 وتوفي في حلب عام 1349. تميز بغزارة إنتاجه العلمي الذي شمل التاريخ والفقه والنحو والشعر والتصوف، وترك إرثاً موسوعياً يعكس سعة اطلاعه وعمق معرفته.

إجمالي القصائد 556

أرى الفقه في الدين عين العلوم

ابن الوردي
المتقارب
أرى الفقهَ في الدينِ عينَ العلومِ وطيبُ المعاشِ بهِ والمعادُ

قل لمن سر بالولاية مهملا

ابن الوردي
الخفيف
قلْ لمنْ سُرَّ بالولايةِ مهملاً ذاكَ عيشٌ معجَّلُ التنكيدِ

أخجلتني بتواتر الإحسان

ابن الوردي
الكامل
أخجلْتَني بتواترِ الإحسانِ حتى وهى فكري وكلَّ لساني

برغمي أن بيتكم يضام

ابن الوردي
الوافر
برغمي أنَّ بيتكمُ يضامُ ويبعدُ عنكمُ القاضي الإمامُ

ورد بخدك يخشى

ابن الوردي
المجتث
وردٌ بخدك يخشى شمسَ الجبينِ المطلَّهْ

الواعظ الأمرد هذا الذي

ابن الوردي
السريع
الواعظُ الأمردُ هذا الذي قَدْ نزَّهَ الأسماعَ والأعْيُنا

ورد الكتاب بل العتاب بل الندى

ابن الوردي
المتقارب
وردَ الكتابُ بلِ العتابُ بل الندى بل غايةُ الآمالِ والآرابِ

تقويم قدك صح يا من ثغره

ابن الوردي
الكامل
تقويمُ قدِّكَ صحَّ يا مَنْ ثغرُهُ درٌّ يقصِّرُ دونَهُ التقويمُ

أخرجوكم إلى الصعيد لعذر

ابن الوردي
الخفيف
أخرجوكم إلى الصعيدِ لعذرٍ غيرُ مجدٍ في ملتي واعتقادي

حبيبي كم مجانبة وصد

ابن الوردي
الوافر
حبيبي كمْ مجانبةٍ وصدٍّ علوٌّ منك ذلك أمْ غلوُّ

رب مسطول تولعنا به

ابن الوردي
الرمل
ربَّ مسطولٍ تولَّعْنا بهِ قالَ ما أنتمْ وما هذا الولعْ

بشروني لما جربت وقالوا

ابن الوردي
الخفيف
بشَّروني لمَّا جربْتُ وقالوا لا تخفْ قد لبستَ ثوباً مدنَّرْ

بين النسا والمرد ما

ابن الوردي
مجزوء الرجز
بينَ النسا والمردِ ما بينَ الثريَّا والثرى

بني عمنا لا عدمناكم

ابن الوردي
المتقارب
بني عمَّنا لا عدمناكمْ وإنْ لمْ تقرَّ بكمْ قطُّ عَيْنَا

من كان ذا ظفر فلا

ابن الوردي
مجزوء الكامل
مَنْ كانَ ذا ظفرٍ فلا يأمنْ فإنِّي غيرُ نابِ

أتيت ببدعة فينا

ابن الوردي
مجزوء الوافر
أتيتِ ببدعةٍ فينا فأبدينا لها العَجَبا