العودة للتصفح الطويل الوافر الطويل الطويل الطويل مجزوء الرمل
أخجلتني بتواتر الإحسان
ابن الورديأخجلْتَني بتواترِ الإحسانِ
حتى وهى فكري وكلَّ لساني
قدْ كنتُ مِنْ عزٍّ وجاهٍ ظامئاً
حتى استندْتُ إلى بني ريَّانِ
فغدوتُ أُذكرُ للمنصابِ والعلى
هذي فوائدُ صُحْبةِ الأعيانِ
لولا جمالُ الدينِ لم أُذكرْ ولو
أني أكونُ الشافعيَّ الثاني
معْ أنني راجٍ بطولِ حياتِهِ
أشياءَ كانَ طلابُها أعياني
قدْ شاعَ بينَ النساِ أني نشؤُهُ
وليَ الفخارُ بأنَّهُ أنشاني
سمعوا عنايتهُ الشريفةَ بي فما
مِنْ صاحبٍ إلا بهِ هنَّاني
مولايَ أنتَ بدأتَ بالحسنى وَمَنْ
هوَ هكذا واللهِ لا ينساني
فبلفظةٍ أو لحظةٍ مِنْ جاهكمْ
أسمو فأصبحُ عاليَ البنيانِ
وعلى بهاءِ الدين أثني بالذي
في الجامعِ المعمورِ قَدْ أولاني
ما كانَ منهُ فإنَّ منكَ وجودَهُ
ومنَ الأصولِ منابتُ الأغصانِ
بمروءةٍ طائيةٍ منكَ اقتدي
هي أولٌ وهو المحلُّ الثاني
أعطيتُ منكَ عنايةً ومحبةً
الحمدُ للهِ الذي أعطاني
وإذا أراد اللهُ نشرَ فضيلةٍ
طُويَتْ أقامَ لها رئيسَ زمانِ
لا زلت تَنْصُرُ مَنْ ينيلُ مساعياً
محمودةٌ وحُرسْتَ بالقرآنِ
قصائد مختارة
تغيرتم عن عهدكم آل كامل
ابن الخياط تَغَيَّرْتُمُ عَنْ عَهْدِكُمْ آلَ كامِلٍ فَلِلْيَوْمِ مِنْكُمْ غَيْرُ ما أَسْلَفَ الأَمْسُ
سأرعى منك ما ضيعت مني
العطوي سَأَرعى مِنكَ ما ضيعَت مِنّي وَهَل يُرعى لِذي عُذرِ ذِمام
أعد ذكر ربع البان سفحا وأجرعا
عمر الأنسي أَعِد ذِكرَ ربع البان سفحاً وَأَجرعا لأَروي الظَما بِالدَمع سَفحاً وَأجرعا
سلوا النار عما شب بين الأضالع
شهاب الدين الخلوف سلوا النار عما شب بين الأضالع ولا تسألوا عما جرى من مدامع
إلبك رسول الله جئت من البعد
إبراهيم الرياحي إلبك رسولَ الله جئتُ من البُعْدِ أبُثُّكَ ما بالقلب من شدّة الوَقْدِ
أيها العصر الذي
إبراهيم الأكرمي أيها العصر الذي باينته المكرمات