العصر المملوكي

ابن الوردي

يُعد زين الدين ابن الوردي عالماً وشاعراً ومؤرخاً فذاً من العصر المملوكي، وُلد في معرة النعمان عام 1292 وتوفي في حلب عام 1349. تميز بغزارة إنتاجه العلمي الذي شمل التاريخ والفقه والنحو والشعر والتصوف، وترك إرثاً موسوعياً يعكس سعة اطلاعه وعمق معرفته.

إجمالي القصائد 548

وصانع للكوافي

ابن الوردي
المجتث
وصانعٍ للكوافي يقولُ للبدرِ سافرْ

وبيطار حوى جيدا سعيدا

ابن الوردي
الوافر
وبيطارٍ حوى جيداً سعيداً قتلْتُ بوصلِهِ سعداً جديداً

لمت صباغكم على

ابن الوردي
مجزوء الخفيف
لمتُ صباغَكُمْ على مستهامٍ يعشقُهْ

مشتملا بالسيف قد زارني

ابن الوردي
السريع
مشتملاً بالسيفِ قد زارني وكنتُ لا أطمعُ في الطيفِ

وبي أغيد من وجهه البدر خائف

ابن الوردي
الطويل
وبي أغيدٌ من وجهِهِ البدرُ خائفُ على نفسهِ والنجمُ في الغربِ مائلُ

قالوا اعتذر بالتسلي

ابن الوردي
المجتث
قالوا اعتذرْ بالتسلي فوجهُهُ فيهِ شعرُ

جاءنا مكتتما ملتثما

ابن الوردي
الرمل
جاءَنا مكتتماً ملتثماً فدعوناهُ لأكلٍ وعجبنا

إن قال صف لي عذاري وصف مبتكر

ابن الوردي
البسيط
إنْ قالَ صفْ لي عذاري وَصْفَ مبتكر ووجنتي قلتُ خذْ يا صنعةَ الباري

وقائل هل طرفه فاتر

ابن الوردي
السريع
وقائلٍ هلْ طرفُهُ فاترٌ فقلتُ بالنونِ وبالكافِ

لقد عجل المحبوب نبت عذاره

ابن الوردي
الطويل
لقد عجَّلَ المحبوبُ نَبْتَ عذارِهِ فزادَ به حُسناً فعيلَ بهِ الصبرُ

وراع له ردف وشعر كأنما

ابن الوردي
الطويل
وراعٍ لهُ ردْفٌ وشعرٌ كأنما كثيبٌ مهيلٌ فوقَهُ حيةٌ تسعى

رب أعمى أصمني عن عذولي

ابن الوردي
الخفيف
ربَّ أعمى أصمَّني عنْ عذولي آهِ مِنْ سيفِ طرفِهِ المغمودِ

مليكة قد حمتها

ابن الوردي
المجتث
مَليكةٌ قَدْ حمتْها عساكرٌ وجموعُ

ماشطة ناشطة في رضى

ابن الوردي
السريع
ماشطةً ناشطةً في رضى عشَّاقِها قلتُ لها خِفْيَهْ

مطرزة مثل بدر السما

ابن الوردي
المتقارب
مطرَّزَةٌ مثلُ بدرُ السما تنمَّقُ وجهَ الضيا بالظُّلَمْ

وبي خياطة بكر تعاني

ابن الوردي
الوافر
وبي خيَّاطةٌ بكْرٌ تعاني وتكرَهُ أنْ أباشر فتحَ حرزي

وفتالة النقش قتالة

ابن الوردي
المتقارب
وفتالةِ النقشِ قتالةٌ بَدَتْ فوقَ كرسيِّها كالعروسِ

صانعة قلت لها أنت قد

ابن الوردي
السريع
صانعةٌ قلتُ لها أنت قدْ عاشرتني سامعةً طائعَهْ

فقيرة غنية

ابن الوردي
مجزوء الرجز
فقيرةٌ غنيَّةٌ مرَّتْ بنا وقد خَلَتْ

ونائحة لها وجه

ابن الوردي
مجزوء الوافر
ونائحةٍ لها وجهٌ بهِ فتنَتْ بني الدنيا