ابن الوردي
يُعد زين الدين ابن الوردي عالماً وشاعراً ومؤرخاً فذاً من العصر المملوكي، وُلد في معرة النعمان عام 1292 وتوفي في حلب عام 1349. تميز بغزارة إنتاجه العلمي الذي شمل التاريخ والفقه والنحو والشعر والتصوف، وترك إرثاً موسوعياً يعكس سعة اطلاعه وعمق معرفته.
إجمالي القصائد
556
فراقك للأجساد مفن ومتلف
ابن الوردي
فراقُكَ للأجسادِ مُفْنٍ ومتلفُ
وبُعدُكَ للأكبادِ مضنٍ ومُضْعِفُ
ما صحبة السجان محمودة
ابن الوردي
ما صحبةُ السجّانِ محمودةٌ
فاحذرْ منَ السجانِ في الجملَهْ
هويت حصادا حكت
ابن الوردي
هويْتُ حصاداً حكَتْ قامتي
منْ طولِ ما يهجرُني منجلَهْ
أبني زماني ما أنا
ابن الوردي
أبني زماني ما أنا
منكمْ وقولُ الحقِّ يثبتْ
وكم سهرت عيني عليكم ونمتم
ابن الوردي
وكمْ سهرتْ عيني عليكمْ ونمتمُ
ورمتُ بكمْ عزِّي فصادفتُ زلّتي
أمفارقي طفلا أشبت مفارقي
ابن الوردي
أمفارقي طفلاً أشبْتَ مَفارقي
إذْ كنتَ محبوباً إلى محبوبي
مدحت أنطاكية
ابن الوردي
مدحْتَ أنطاكيَّةً
حتى توارى عقلُها
إن الخمول وقاني
ابن الوردي
إنَّ الخمولَ وقاني
ما كنتُ أخشى وأكرَهْ
لقد غفلت صروف الدهر عني
ابن الوردي
لقد غفلَتْ صروفُ الدهر عني
وبتُّ منَ الحوادثِ في أمانِ
حالة الدولاب دلت
ابن الوردي
حالةُ الدولابِ دلَّتْ
أَنَّه في فرطِ حزْنِ
أفديك أيتها الدمن
ابن الوردي
أفديكِ أيتها الدِمَنْ
رَكْبُ الحبيبِ متى ظعنْ
حكام مصر كلكم
ابن الوردي
حكامَ مصرَ كلكُمْ
لنحسِ زيدٍ منتبهْ
زرتهم صحبة وودا
ابن الوردي
زرتهُمُ صحبةً وودَّا
ألفيتُهم مغلقينَ بابا
أما وقطاف رمان النهود
ابن الوردي
أما وقطافُ رمّانِ النهودِ
وطيبُ عناقِ أغصانِ القدودِ
قيل لي نائم فقلت كذبتم
ابن الوردي
قيلَ لي نائمٌ فقلتُ كذبتمْ
هو يقظانْ لو درى ما توارى
جبرت يا عائدتي بالصله
ابن الوردي
جبرتِ يا عائدتي بالصلَهْ
فتممي الإحسانَ تنفي الولَهْ
ورب غزالة طلعت
ابن الوردي
وربَّ غزالةٍ طلعتْ
بقلبي وهْوَ مرعاها
جئنا إلى الباب باحتفال
ابن الوردي
جئنا إلى البابِ باحتفالٍ
ثمَّ رجعنا بسوءِ حالِ
يا من أعار الليث حسن اللقا
ابن الوردي
يا منْ أعارَ الليثَ حسنَ اللقا
وَكَمْ أعارَ السُّحُبَ الهطْلا
ودقاق يدق قفا عذولي
ابن الوردي
ودقاقٍ يدقُّ قفا عذولي
بِخَدٍّ منهُ ينشقُّ الشقيقُ