ابن الوردي
يُعد زين الدين ابن الوردي عالماً وشاعراً ومؤرخاً فذاً من العصر المملوكي، وُلد في معرة النعمان عام 1292 وتوفي في حلب عام 1349. تميز بغزارة إنتاجه العلمي الذي شمل التاريخ والفقه والنحو والشعر والتصوف، وترك إرثاً موسوعياً يعكس سعة اطلاعه وعمق معرفته.
إجمالي القصائد
548
كم حائط فوق الكواعب طائح
ابن الوردي
كمْ حائطٍ فوقَ الكواعبِ طائحٍ
ماذا أقولُ لهُ ولكنْ حائطُ
منبج أهلها حكوا دود قز
ابن الوردي
منبجٌ أهلها حَكَوا دودَ قزٍّ
عندهم تُجعلُ البيوتُ القبورا
قالوا بدا الشعر أما تشعر
ابن الوردي
قالوا بدا الشَّعرُ أما تشعرُ
قلتُ مِنَ الواجبِ أنْ تعذروا
ناسخ راسخ الروادف
ابن الوردي
ناسخٌ راسخُ الروا
دفِ والخصرُ قدْ طفا
يا حامل النائب في حكمه
ابن الوردي
يا حاملَ النائبِ في حكمِهِ
أنْ يقتلَ النفسَ التي حُرِّمَتْ
ناشدته أنت نحوي
ابن الوردي
ناشدْتُهُ أنتَ نحوي
فشدَّدَ الياءَ عامدْ
إذا كنت ترجو وداد امرئ
ابن الوردي
إذا كنتَ ترجو ودادَ امرئٍ
فلا تدعُوَنَّ لهُ بارتقا
قلنا له دع أمورا
ابن الوردي
قلنا له دع أموراً
مستهجناتٍ لمثلِكْ
والله لو صدقت ما قاله
ابن الوردي
واللّهِ لو صدقتُ ما قالهُ
حاسدُنا لمْ أتأثرْ بهِ
وأفشيت سري إلى صاحب
ابن الوردي
وأفشيْتُ سرِّي إلى صاحبٍ
فعدْتُ لهُ طولَ دهري ذليلا
من انتهى طيشه في المخزيات إلى
ابن الوردي
مَن انتهى طيشُهُ في المخزيات إلى
هذا المقامِ عليهِ لعنةُ الباري
إني تركت عقودهم وفسوخهم
ابن الوردي
إني تركتُ عقودَهُمْ وفسوخَهم
وفروضَهم والحكمَ بينَ اثنينِ
كم حاسد لم يستبح حرمة
ابن الوردي
كمْ حاسدٍ لمْ يستبحْ حرمةً
منكَ ولو مازحْتَهُ لاستباحْ
كل غرام فيك أمسى لي
ابن الوردي
كلُّ غرامٍ فيكَ أمسى لي
أَوَالهاً بي كنتَ أَمْ سالِ
وحاسد يظهر بين الورى
ابن الوردي
وحاسدٍ يُظهِرُ بينَ الورى
نقصي ويستيقنُ مني الكمالْ
وصاحب كنت أرجوه فحين رقي
ابن الوردي
وصاحبٍ كنتُ أرجوه فحين رقي
بعض الرقيِّ بدا في ثوبِ منحرفِ
ولو ولوا قليل الفقه فيه
ابن الوردي
ولَوْ ولَّوا قليلَ الفقهِ فيهِ
مداراةٌ ودينٌ ما جزعْنا
أكل شعرك يبغي
ابن الوردي
أَكُلُّ شعرِكَ يبغي
ميلي إلى الحبِّ مكرَهْ
قالت شقائق قبره
ابن الوردي
قالتْ شقائقُ قبرهِ
ولَرُبَّ أخرسَ ناطقُ
وواعظ قد أقام عذري
ابن الوردي
وواعظٍ قَدْ أقام عذري
في حبِّه ذلكَ العذارُ