ابن الأبار البلنسي
ابن الأبار البلنسي هو مؤرخ وأديب وشاعر أندلسي بارز، اضطر إلى الهجرة من بلنسية بعد سقوطها، واستقر في تونس حيث تقلد مناصب رفيعة قبل أن يلقى حتفه مقتولاً. ترك إرثاً غنياً من المصنفات التاريخية والأدبية التي تعد مرجعاً مهماً لتاريخ الأندلس والمغرب.
إجمالي القصائد
121
تلك الجزيرة أقبلت تنويها
ابن الأبار البلنسي
تِلكَ الجَزيرَةُ أَقْبلَتْ تَنْوِيهَا
سُحبٌ تَنَالُ بِسَقْيِها تَنْوِيها
ولا ودعوا يوم النوى جارة الحمى
ابن الأبار البلنسي
وَلا وَدّعُوا يَومَ النوَى جارَةَ الحِمَى
وَلا أَطمَعُونِي فِي الوُصولِ إِلَى دَعدِ
عديني بوصل وامطلي بنجازه
ابن الأبار البلنسي
عِدِينِي بِوَصل وَامْطلِي بِنجَازه
فَعِندِي إِذا صَحَّ الهَوَى حسن المطل
إن تقوى الله نعم الملجأ
ابن الأبار البلنسي
إنّ تقوى اللّه نعمَ الملجأ
ورجاءُ الناس بئس النبأ
لأمر الله في الأعضاد فت
ابن الأبار البلنسي
لأمر اللّه في الأعضاد فتّ
وعاقبة اللصوق البحت بتّ
ألا قل لذي الجهل كم تطمح
ابن الأبار البلنسي
ألا قُل لذي الجهل كم تطمَحُ
وقلبُك للغيّ كم يجنحُ
لو ارعوى من يشمخ
ابن الأبار البلنسي
لو ارعوى من يشمخُ
تكبّراً ويبذخُ
يا آخذا في غير مسلك رشده
ابن الأبار البلنسي
يا آخذاً في غير مسلك رشدهِ
لم تدّكر أنّ الردى أخّاذُ
فديتك ما هذا التراخي وإنما
ابن الأبار البلنسي
فديتك ما هذا التراخي وإنّما
عدادُك لو يصحو فؤادك في السفر
خف كتابا وكاتبا يتقصى
ابن الأبار البلنسي
خف كتاباً وكاتباً يتقصّى
فيه صغرى الألفاظ والألحاظ
لا جاه للعبد كالخمول
ابن الأبار البلنسي
لا جاه للعبد كالخمولِ
فاضرع إلى اللّه في القبول
عرى الأعمار يعلوها انفصام
ابن الأبار البلنسي
عرى الأعمار يعلوها انفصامُ
وأمر اللّه ما منه اعتصامُ
يا شرها للبيض والصفر هل
ابن الأبار البلنسي
يا شرِهاً للبيض والصفر هل
يثني الردى القبضُ أو القبصُ
أمل الفتى ورد الزلال السائغ
ابن الأبار البلنسي
أملُ الفتى وردُ الزلال السائغُ
هلّا تفكّرَ في أفول البازغ
لعمر الجواء بمزخوره
ابن الأبار البلنسي
لعمر الجواء بمزخورهِ
على المغتدي وعلى الطارق
أف لدنيا لم يزل أبناؤها
ابن الأبار البلنسي
أفّ لدنيا لم يزل أبناؤُها
يتقاتلون على جناها التافهِ
تقوى على الإم والأوزار تحملها
ابن الأبار البلنسي
تقوى على الإم والأوزار تحملُها
ولست تقوى على تقواك محتمَلا
نصحتك لا تبع رشدا بغي
ابن الأبار البلنسي
نصحتُكَ لا تبع رشداً بغيّ
وبع طلب الرضى بالرشد غيّا
زار الحيا بمزاره البستانا
ابن الأبار البلنسي
زَارَ الْحَيَا بِمَزِارِهِ الْبُسْتَانَا
وأَثَارَ منْ أزْهَارِهِ ألْوَانا
كأننا لم نصل تلك الأصائل في
ابن الأبار البلنسي
كأَنَّنَا لَمْ نَصِلْ تِلْكَ الأَصائِل في
شَحْذِ القَرَائِحِ بالآدابِ والْفِطَنِ