العصر المملوكي

ابن المُقري

ابن المقري هو علامة يمنية متعددة التخصصات، عاش في القرنين الثامن والتاسع الهجريين. برع في الفقه الشافعي واللغة العربية والتاريخ والشعر، وتقلد مناصب تعليمية وإدارية رفيعة. تُعرف أعماله بالشمولية والابتكار، وأبرزها "عنوان الشرف الوافي"، الذي يُعد تحفة في المزج بين العلوم المختلفة.

إجمالي القصائد 175

لا تسمعوا في قولا من أخي إحنة

ابن المُقري
البسيط
لا تسمعوا فيَّ قولا من أخي إحنة فكل اعداء رب العرش أعدائي

عذرتك في الحقوقِ فهل لعذري

ابن المُقري
الوافر
عذرتك في الحقوقِ فهل لعذري وقد وفيت حقكَ من قبولِ

أسرفت في بخسك حظ صاحب

ابن المُقري
الرجز
أسرفت في بخسك حظ صاحب أخف من ريحانة وأذكا

من سلم الحق إلى أربابه

ابن المُقري
الرجز
من سلم الحق إلى أربابه معترفا بأنه أولى به

إني أعيذ علاك يا برقوق

ابن المُقري
الكامل
إني أعيذ علاك يا برقوق ممن يقول الخالق المخلوق

الفسح يطلب منكم الكرماني

ابن المُقري
الكامل
الفسح يطلب منكم الكرماني ليحج أو ليسيح في البلدان

يا طيب ما يهدى قبيل الفجر

ابن المُقري
الرجز
يا طيب ما يهدى قبيل الفجر عن الأزاهير الصبا من نشر

حصنت ذا الوجه الأغر

ابن المُقري
مجزوء الرجز
حصنتُ ذا الوجه الأغر بالمرسَلاتِ وبالزُمَر

شهدت لقد أعليت كعب المكارم

ابن المُقري
الطويل
شهدت لقد أعليت كعب المكارم وصنت محيا الجود صون المحارم

عانى وما حابى العدو فاعذرا

ابن المُقري
الكامل
عانى وما حابى العدو فاعذرا ورأى رضا الباري أهم فآثرا

من قلد العلما واقدم أعذرا

ابن المُقري
الكامل
من قلد العلما واقدم أعذرا وعلى الذي أفتاه عهدة ما اعترى

وقفت على بيتين من أثقل الشعر

ابن المُقري
الطويل
وقفت على بيتين من أثقل الشعر رأى الكفر خيرا فيهما مسلم القهر

ردي جفونك عن حشاي قليلا

ابن المُقري
الكامل
ردّي جفونَك عن حشاي قليلا فلقد حشته صوارماً ونصولا

حلفت يقظان مروج العنان

ابن المُقري
السريع
حلفت يقظان مروج العنان موقر الجاش جموح الجنان

من كان يكتب ما الأيام تمليه

ابن المُقري
البسيط
من كان يكتب ما الأيام تمليه يجد مواعظ منها البعض يكفيه

أعد الذي عاينت من ليلتي فجر

ابن المُقري
الطويل
أَعد الذي عاينت من ليلتي فجرُ وفيها أبى أن ينقضي مني العمرُ

أعندك علم أم أقول فأطرب

ابن المُقري
الطويل
أعندك علمٌ أم أقولُ فأطربُ وأشرح حالي باختصار فأطنبُ

مقامي تحت ظل الذل عار

ابن المُقري
الوافر
مقامي تحت ظلِّ الذل عار ولي بكمُ على العزِّ الخيارُ

إلى كم تمادى في غرور وغفلة

ابن المُقري
الطويل
إلَى كَمْ تَمَادَى في غُرُوْرٍ وَغَفلَةٍ وَكَمْ هَكذا نومٌ إلَى غَير يَقْظَةِ

لي شوق إلى الملاح شديد

ابن المُقري
الخفيف
لي شوق إلى الملاح شديد وغرام في كل يوم يزيد