العودة للتصفح
الكامل
البسيط
الكامل
الرمل
الطويل
أحذ الكامل
من قلد العلما واقدم أعذرا
ابن المُقريمن قلد العلما واقدم أعذرا
وعلى الذي أفتاه عهدة ما اعترى
إن الشهود الملجئين إلى القضا
تبعتهم التبعات والقاضي برا
أمضيت ما قالوا وأنت مقلد
فأتيت معروفا وجاؤا منكرا
افتوا فكان الشوك فيها حظهم
وجنيته رطبا هنيئاً ذو مرا
باؤا بما باؤا وأنت مبرأ
مما تحمل من تحمل وافترى
صان الإله بهتكم اعراضهم
لك ذلك العرض المصون وطهرا
يا أيها الملك المجاور عامدا
جدا يهاب القرب منه من اجترى
السيف أصدق قلت يغري بالهدى
وبمن عليه هكذا متطهرا
لا من إله القوم مستحيى ولا
منهم ولا ممن لقيت من الورى
بعت الهدى واعتضت منه ضلالة
نعم المبيع وبئس ذاك المشترى
أعلى شفير القبر قمت تبيعه
ولو استعضت به الخلود لتحشرا
وزعمت أن لكل ما قالوا به
وجها يؤوله به من قد قرا
أول فقد قال الإله وخلقه
كل إلى الباني به فقد عرا
يحتاجنا قالوا كما نحتاجه
ويرى لنا فضلا عليه كما نرى
ومصائب أخرى وأشنع قالها
ما أنت محتاج إلى أن تذكرا
إن انكروا هذا فتلك فصوصهم
يسود منها كل وجه أنكرا
وزعمت أن له اصطلاحا بينكم
أبدا به معنى وأخرى أخرا
فالكفر إن يظهر على ما قاله
فلقد خبا الإسلام فيه واضمرا
قصائد مختارة
يا غافلا لجهالة عن شاني
الحلاج
يا غافِلاً لِجَهالَةٍ عَن شاني
هَلا عَرَفتَ حَقيقَتي وَبَياني
لولا أميمة لم أجزع من العدم
الأبيوردي
لَولا أُميمَةُ لَمْ أَجزَعْ مِنَ العَدَمِ
وَلَمْ أُقاسِ الدُّجى في حِنْدِسِ الظُّلَمِ
نهضتُ والعزمُ الجليلُ سلاحي
رائد
نهضتُ والعزمُ الجليلُ سلاحي
والمجدُ أسمى ما سعيتُ لراحِي
إن وادي الباب قد أذكرني
ابن الوردي
إنَّ وادي البابِ قدْ أذْكرني
جنَّةَ المأوى فللهِ العجبْ
تركت على عز بلادي هاجرا
أبو المحاسن الكربلائي
تركت على عز بلادي هاجراً
منازل مجد بالنعيم زواهرا
أرق المحب وعاده سهده
نصيب بن رباح
أرق المُحب وَعادَهُ سَهَدُه
لِطَوارِقِ الهم الَّتي ترِدُه