ابن هانئ الأندلسي
محمد بن هانئ الأندلسي هو شاعر أندلسي فحل، لقب بـ"متنبي الغرب"، ولد في إشبيلية وعاش في القرن العاشر الميلادي. اشتهر بمدحه للخليفة الفاطمي المعز لدين الله، وانتقل معه إلى إفريقية، قبل أن يُغتال في برقة وهو في طريقه إلى مصر. يُعد ديوانه من أهم المصادر الأدبية التي تعكس حقبته الفاطمية والأندلسية.
إجمالي القصائد
74
خير البرية يعرب
ابن هانئ الأندلسي
خَيرُ البَريَّةِ يَعرُبٌ
وَبَنُو عَليّ خَيرُهُم
أقول لذي قامة كالقضيب
ابن هانئ الأندلسي
أقولُ لذي قامَةٍ كالقَضيبِ
وَخَصرٍ تَبارَكَ من خَصَّرَه
يا مصلت السيف لا تطلب به بدلا
ابن هانئ الأندلسي
يا مصلتَ السيف لا تطلب به بدلاً
لا تبقينَّ فما أبقى وما عدلا
أرسلت عجما ما تبين
ابن هانئ الأندلسي
أرسلتَ عُجماً ما تبين
فتشيعت فيها الظنون
أسقط الحاء من الحمد
ابن هانئ الأندلسي
أسقَطَ الحاءَ من الحمدِ
وما ذاك لعيّ
بسم الصباح لأعين الندماء
ابن هانئ الأندلسي
بسم الصباحُ لأعينِ الندماءِ
وانشقَّ جيبُ غلالةِ الظلماءِ
هذا أمير المؤمنين بمجلس
ابن هانئ الأندلسي
هذا أميرُ المؤمنينَ بمجلسٍ
أبصرتُ فيه الوحي والتنزيلا
كنت غصنا بين الرياض رطيبا
ابن هانئ الأندلسي
كنتُ غُصناً بينَ الرياضِ رطيبا
مائِسَ العِطفِ من غِناء الحَمَامِ
عاطيته كأسا كأن شعاعها
ابن هانئ الأندلسي
عاطيتُهُ كأساً كأنَّ شُعَاعَهَا
شمسُ النهارِ يُضيئهُ إشراقُهَا
سأبكي عليك مدة العمر إنني
ابن هانئ الأندلسي
سأبكي عليكَ مدةَ العمرِ إنَّني
رايتُ لبيداً في الوفاءِ مُقَصّرا
حلف الزمان ليأتين بمثله
ابن هانئ الأندلسي
حلفَ الزمانُ ليأتينَّ بمثلِه
حَنَشَت يمينُكَ يا زمانُ فكفِّرِ
وقد كان لي منه شفيع مشفع
ابن هانئ الأندلسي
وقد كان لي منه شفيع مشفع
به يمحق الله الذنوب ويغفر
الحب حيث المعشر الأعداء
ابن هانئ الأندلسي
الحِبّ حيثُ المعشرُ الأعداءُ
والصبر حيثُ الكِلّةُ السِّيَراءُ
يا رب كل كتيبة شهباء
ابن هانئ الأندلسي
يا ربّ كلّ كتيبةٍ شَهْباءِ
ومآبَ كلّ قصيدَةٍ غرّاءِ
تقدم خطى أو تأخر خطى
ابن هانئ الأندلسي
تقدّمْ خُطىً أو تأخّرْ خُطًى
فإنّ الشباب مشَى القهْقَرى
ألا كل آت قريب المدى
ابن هانئ الأندلسي
ألا كلُّ آتٍ قريبُ المَدى
وكلُّ حياةٍ إلى مُنْتَهَى
أقول دمى وهي الحسان الرعابيب
ابن هانئ الأندلسي
أقول دمىً وهيَ الحسانُ الرّعابيبُ
ومن دونِ أستارِ القِبابِ محَاريبُ
أحبب بتياك القباب قبابا
ابن هانئ الأندلسي
أحْبِبْ بتَيّاكَ القِبَابِ قِباباً
لا بالحُداةِ ولا الركابِ رِكابا
وأبيض كلسان البرق مخترط
ابن هانئ الأندلسي
وأبيَضٍ كَلسانِ البَرقِ مخترَطٍ
من دونِ حقّ معِزّ الدينِ إصْليتِ
لمن صولجان فوق خدك عابث
ابن هانئ الأندلسي
لمن صَولجانٌ فوقَ خدّكِ عابِثُ
ومَن عاقدٌ في لحظ طرفكِ نافثُ