العصر الجاهلي

دريد بن الصمة

دريد بن الصمة هو فارس وشاعر وحكيم جاهلي معمر، عاش ما بين عامي 530 و630 ميلادي، وقاد قبيلته بني جشم في أكثر من مئة غزوة دون هزيمة. امتدت حياته حتى شيخوخة متقدمة وفقد بصره، وقُتل في معركة حنين عام 8 هجرية (630م) وهو لم يُسلم، ليظل رمزًا للفروسية والشجاعة في العصر الجاهلي.

إجمالي القصائد 49

أقدم العود قدامي فأتبعه

دريد بن الصمة
البسيط
أُقَدِّمُ العودَ قُدّامي فَأَتبَعُهُ وَقَد أَراني وَلا يَمشي بِيَ العَودُ

ألا بكرت تلوم بغير قدر

دريد بن الصمة
الوافر
أَلا بَكَرَت تَلومُ بِغَيرِ قَدرِ فَقَد أَحفَيتِني وَدَخَلتِ سِتري

فإني على رغم العدو لنازل

دريد بن الصمة
الطويل
فَإِنّي عَلى رَغمِ العَدُوِّ لَنازِلٌ بِحَيثُ اِلتَقى عَيطٌ وَبيضُ بَني بَدرِ

ثكلت دريدا إن أتت لك شتوة

دريد بن الصمة
الطويل
ثَكِلتِ دُرَيداً إِن أَتَت لَكِ شَتوَةٌ سِوى هَذِهِ حَتّى تَدورَ الدَوائِرُ

أميم أجدي عافي الرزء واجشمي

دريد بن الصمة
الطويل
أُمَيمَ أَجِدّي عافِيَ الرُزءِ وَاِجشَمي وَشُدّي عَلى رُزءٍ ضُلوعَكِ وَاِبأَسي

سليم بن منصور ألما تخبروا

دريد بن الصمة
الطويل
سَليمُ بنَ مَنصورٍ أَلَمّا تُخَبَّروا بِما كانَ مِن حَربَي كُلَيبٍ وَداحِسِ

أعبد الله إن سبتك عرسي

دريد بن الصمة
الوافر
أَعَبدَ اللَهِ إِن سَبَّتكَ عِرسي تَساقَطَ بَعضُ لَحمي قَبلَ بَعضِ

يا ليتني فيها جذع

دريد بن الصمة
مجزوء الرجز
يا لَيتَني فيها جَذَع أَخُبُّ فيها وَأَضَع

جاشت إلي النفس في يوم الفزع

دريد بن الصمة
الرجز
جاشَت إِلَيَّ النَفسُ في يَومِ الفَزَع لا تُكثِري ما أَنا بَالنِكسِ الوَرَع

أعاذل كم من نار حرب غشيتها

دريد بن الصمة
الطويل
أَعاذِلَ كَم مِن نارِ حَربٍ غَشيتُها وَكَم لِيَ مِن يَومٍ أَغَرَّ مُحَجَّلِ

لا نهض في مثل زماني الأول

دريد بن الصمة
الرجز
لا نَهضَ في مِثلِ زَماني الأَوَّلِ مُحَنَّبَ الساقِ شَديدَ الأَعصَلِ

وإني أخوهم عند كل ملمة

دريد بن الصمة
الطويل
وَإِنّي أَخوهُم عِندَ كُلِّ مُلِمَّةٍ إِذا مُتُّ لَم يَلقَوا أَخاً لَهُمُ مِثلي

غشيت برابغ طللاً محيلا

دريد بن الصمة
الوافر
غَشيتُ بِرابِغٍ طَلَلاً مُحيلا أَبَت آياتُهُ أَلّا تَحولا

أمن ذكر سلمى ماء عينك يهمل

دريد بن الصمة
الطويل
أَمِن ذِكرِ سَلمى ماءُ عَينِكَ يَهمِلُ كَما اِنهَلَّ خَرزٌ مِن شَعيبٍ مُشَلشِلُ

وجدنا أبا الجبار ضباً مورشاً

دريد بن الصمة
الطويل
وَجَدنا أَبا الجَبّارِ ضَبّاً مُوَرَّشاً لَهُ في الصَفاةِ بُرثُنٌ وَمَعاوِلُ

حتى إذا ملئوا جوابيهم

دريد بن الصمة
الكامل
حَتّى إِذا مَلَئوا جَوابيهِم مِنها وَقالوا الرِيُّ وَالفَضلُ

ولا تخفى الضغينة حيث كانت

دريد بن الصمة
الوافر
وَلا تَخفى الضَغينَةُ حَيثُ كانَت وَلا النَظَرُ الصَحيحُ مِنَ السَقيمِ

من لم تفدك حياته عزاً ولم

دريد بن الصمة
الكامل
مَن لَم تُفِدكَ حَياتُهُ عِزّاً وَلَم يَنهَض بِضَبعِكَ في تَحَمُّلِ مَغرَمِ

متى ما تدع قومك أدع قومي

دريد بن الصمة
الوافر
مَتى ما تَدعُ قَومَكَ أَدعُ قَومي وَحَولي مِن بَني جُشَمٍ فِئامُ

أبلغ نعيماً وأوفى إن لقيتهما

دريد بن الصمة
البسيط
أَبلِغ نَعيماً وَأَوفى إِن لَقيتَهُما إِن لَم يَكُن كانَ في سَمعَيهِما صَمَمُ