عمارة اليمني
عمارة اليمني هو شاعر وفقيه ومؤرخ يمني عاش في القرن السادس الهجري. ارتحل إلى مصر في العصر الفاطمي حيث نال مكانة رفيعة، واشتهر بولائه الشديد للدولة الفاطمية. بعد سقوطها على يد صلاح الدين الأيوبي، تورط في مؤامرة لاغتيال الأخير، مما أدى إلى صلبه عام 569 هـ (1174 م).
إجمالي القصائد
158
لو كان ينفع أن تجود بمائها
عمارة اليمني
لو كان ينفع أن تجود بمائها
عين لجادت أعين بدمائها
جاوز بمجدك أنجم الجوزاء
عمارة اليمني
جاوز بمجدك أنجم الجوزاء
وازدد علواً فوق كل علاء
خلعت عليك مواسم الأيام
عمارة اليمني
خلعت عليك مواسم الأيام
حلي الجلال وحلة الإعظام
هب النبط لم تعرف طريقاً إلى العلى
عمارة اليمني
هب النبط لم تعرف طريقاً إلى العلى
ولا سمعت أخبار كعب وحاتم
يا ملكاً ساحة أبوابه
عمارة اليمني
يا ملكاً ساحة أبوابه
باللثم والتعفير مخدومة
أبا علي وما من حاجة عرضت
عمارة اليمني
أبا علي وما من حاجة عرضت
إلى نداك سوى عتبي على كرمك
ثغر الهدى متبلج بسام
عمارة اليمني
ثغر الهدى متبلج بسام
ووجوه أيام الزمان وسام
ليت النسيم إذا حملت عاتقه
عمارة اليمني
ليت النسيم إذا حملت عاتقه
شوقاً تقصر عنه الكتب والرسل
هم الزمان بها فمنذ كفلتها
عمارة اليمني
هم الزمان بها فمنذ كفلتها
أضحى يوالي نصرها ويوالي
ولو لم يكن يدري بما جهل الورى
عمارة اليمني
ولو لم يكن يدري بما جهل الورى
من الفضل لم تنفق عليه الفضائل
لم يبق لابن دخان عند خالقه
عمارة اليمني
لم يبق لابن دخان عند خالقه
أمنية يتمناها ويأملها
الناس في بلوى وفي بلبال
عمارة اليمني
الناس في بلوى وفي بلبال
بالصقر وابن قضاعة الغربال
يا سيداً ساحة أبوابه
عمارة اليمني
يا سيداً ساحة أبوابه
لكل من لاذ بها قبله
رجونا قطع هجرك بالوصال
عمارة اليمني
رجونا قطع هجرك بالوصال
فأخرجك الدلال إلى الملال
أخلفت ميعادك يا أفعل
عمارة اليمني
أخلفت ميعادك يا أفعل
وغير هذا بالوفا أجمل
إن كان عطفك للإعجاب يختال
عمارة اليمني
إن كان عطفك للإعجاب يختال
فإن طرفك للألباب يغتال
خذ يا زمان أماناً من يدي أملي
عمارة اليمني
خذ يا زمان أماناً من يدي أملي
لا روعت سربك الأطماع من قبلي
أبا المجد إن تزمع رحيلاً فللندى
عمارة اليمني
أبا المجد إن تزمع رحيلاً فللندى
وللباس والمجد الرفيع رحيل
ألا قل لعز الدين لا زال جده
عمارة اليمني
ألا قل لعز الدين لا زال جده
عزيزاً وأما ضده فذليل
قل للأمير الأكرم الكامل
عمارة اليمني
قل للأمير الأكرم الكامل
يا خير من أصغى إلى قائل