السراج الوراق
السراج الوراق هو شاعر مصر وكاتبها البارز في العصر المملوكي، وُلد حوالي عام 1220 وتوفي عام 1296 بالقاهرة. عرف بغزارة إنتاجه الشعري في ديوان ضخم وبراعته في الأدب واللغة، وشغل مناصب إدارية رفيعة.
إجمالي القصائد
261
بي رمد جاء كلمح بالبصر
السراج الوراق
بي رَمَدٌ جَاءَ كَلَمْحِ بِالبَصَرْ
بِما دُهِي والحَالُ أَدْهَى وَأَمَرّْ
ترى الندامى حول حيطانها
السراج الوراق
تَرَى النَّدامَى حَوْلَ حِيطَانِها
صَرْعَى وَمَا ذَاقُوا وَلا قَطْرَه
سروا وكأن الليل من بطء سيره
السراج الوراق
سَرَوْا وَكأَنَّ اللَّيْلَ من بطْءِ سَيْرهِ
وَدَاني خُطَاهُ بِالنُّجُومِ مُسَمَّرُ
إذا رأت شيبي على صدرها
السراج الوراق
إذا رَأَتْ شَيْبي على صَدْرِها
أَذكرَها القُطنَ ولَوْنَ الكَفَنْ
أنا من أين والعمارة من أي
السراج الوراق
أَنَا مِن أَينَ والعِمارَةُ مِن أَي
نَ لَقَدْ دَقَّ مِعْصَمِي عَن سِوَارِي
بقيت في كل يوم كم أروح وكم
السراج الوراق
بَقِيتُ في كلِّ يَومٍ كَمْ أروحُ وَكَمْ
أَغدُو وَملَّ المُكارِي كَمْ يُرَدّني
وخفت عليه من نظري
السراج الوراق
وَخِفْتُ عَلَيهِ مِن نَظَرِي
فَفَاضَ الدَّمْعُ وَابتَدَرا
ماذا على شؤم الدرا
السراج الوراق
مَاذا على شُؤْمِ الدَّرا
هِمِ من مُقَاساةِ الأَنَامِ
وخلعة إن بدت لون السماء لنا
السراج الوراق
وَخِلعَةٍ إنْ بَدَتْ لَوْنَ السَّماءِ لَنا
فَقَد بَدا مِنكَ ما يُزهى على القَمَرِ
شكوت لها لهبا في الحشى
السراج الوراق
شَكَوْتُ لَها لَهَباً في الحَشَى
فَقالتْ وَكُلُّ سِرَاجٍ كَذَا
بادر العشر عشر كفيك لثما
السراج الوراق
بَادَرَ العَشْرَ عَشْرَ كَفّيكَ لَثْما
وَتَمنَّى هِلالُهُ مِنكَ تِمّا
شمس كما قد تعلمون مقرنز
السراج الوراق
شَمْسٌ كَما قد تَعلمونَ مُقَرْنَزٌ
جَعَلَ السُّها مِن نَظْمِهِ أَفْلاذَا
أقمت المطامع من نومها
السراج الوراق
أَقمْتَ المَطامِعَ مِن نُومِها
وَنِمت فَمن ذا بِهذا حَكَمْ
أوجبت وحشة الذنوب أنفباضي
السراج الوراق
أَوجَبَتْ وَحْشَةُ الذُّنوبِ أنفِباضِي
عَن سُؤَالي لكِنَّ رَبّي كَرِيمُ
جدد سرورا بالشراب القديم
السراج الوراق
جَدِّدْ سُروراً بِالشَّرابِ القَدِيمْ
واشرَبْ هَنيئاً واسقِني يَا نَدِيمْ
جاءني القمح تلوه ثمن اللح
السراج الوراق
جَاءَني القَمْحُ تِلْوُهُ ثَمَنُ اللَّحْ
مِ فَعِيدِى لاشَكَّ عِيدٌ سَعِيدُ
مولاي فخر الدين أرسلتها
السراج الوراق
مَوْلايَ فَخْرَ الدِّينِ أَرْسَلْتُها
أَشكُرُ لِلصَّاحِب فِيها يَدا
ومملوكة لي كلما رمت وطأها
السراج الوراق
وَمَمْلُوكَةٍ لي كُلَّما رُمْتُ وَطْأَها
أُقَبِّلُها شَرْطاً عليَّ مُؤَكَّدا
وجارية ظنناها غلاما
السراج الوراق
وَجَارِيَةٍ ظنَناهَا غُلاماً
بِفَتْرَةِ مُقْلَةٍ وَنَشَاطِ قَدِّ
كان متاعي إذا استعنت به
السراج الوراق
كانَ مَتَاعِي إذا استَعَنْتُ بهِ
في حَاجَةٍ أَعجَزَتْ ذَوِي الهِمَمِ