الملك الأمجد
الملك الأمجد بهرام شاه هو أمير أيوبي وحاكم لبعلبك لأربعة عقود، اشتهر بكونه شاعرًا موهوبًا حتى وصف بأنه "أشعر بني أيوب". وبعد خلعه من حكم بعلبك، انتقل إلى دمشق حيث اغتيل على يد مملوك له بسبب دواة حبر. ترك الأمجد ديوان شعر يُعد من نفائس الأدب الأيوبي.
إجمالي القصائد
80
صباه الهوى ما أحوج الخلو أن يصبو
الملك الأمجد
صباه الهوى ما أحوجَ الخِلْوَ أن يصبو
خليٌّ مِنَ الأشجانِ ما شفَّهُ الحبُّ
كتابك كالروض الذي فاح نشره
الملك الأمجد
كتابُكَ كالروضِ الذي فاحَ نشرُه
وفاضتْ به الغدرانُ وابتسمَ الزهرُ
علامة سلواني إذا قلت بعدكم
الملك الأمجد
علامةُ سُلواني إذا قلتُ بعدكمْ
وقد بِنتمُأن المزارَ بعيدُ
أشاقك من غرامك ما يشوق
الملك الأمجد
أشاقكَ مِن غرامِكَ ما يشوقُ
وهاجتكَ المرابعُ والبروقُ
متى حان من شمس النهار غروب
الملك الأمجد
متى حانَ مِن شمسِ النهارِ غروبُ
جرتْ مِن دموعِ المقلتينِ غروبُ
أذال على بالي الرسوم المدامعا
الملك الأمجد
أذالَ على بالي الرسومِ المدامعا
مشوقٌ رأى برقاً على الغَورِ لامعا
ومصفر أوراق الغصون وخضرها
الملك الأمجد
ومصفرَّ أوراقِ الغصونِ وخضرِها
لعينيكَ في فصلِ الخريفِ تروقُ
قد أورثت خاطر المشتاق يوم نأت
الملك الأمجد
قد أورثتْ خاطرَ المشتاقِ يومَ نأتْ
سعادُ أَثَلاثِ المنحنى ولَها
أسروا قلبي ودمعي أطلقوا
الملك الأمجد
أسروا قلبي ودمعي أطلقوا
أطلقوا دمعي وقلبي أسروا
يؤرقني حنين وادكار
الملك الأمجد
يُؤرَّقُني حنينٌ وادكارُ
وقد خلتِ المرابعُ والديارُ
مضنى يهيم بذات الخال من وله
الملك الأمجد
مضنًى يهيمُ بذاتِ الخالِ مِن وَلَهٍ
يعتادُه وضناهُ مِن علائمهِ
أهل الحمى قد أودعوا
الملك الأمجد
أهلُ الحِمى قد أودَعوا
قلبي جوًى وودَّعوا
نسيم عن الأحباب هب معطرا
الملك الأمجد
نسيمٌ عن الأحبابِ هبَّ معطَّرا
تَفاوحَ مسكاً في الرياضِ وعنبرا
خلا من القوم مصطاف ومرتبع
الملك الأمجد
خلا مِنَ القومِ مصطاف ومرتبعُ
فليس في راحةٍ مِن بعدهمْ طَمَعُ
بعد المزار فأنة وتذكر
الملك الأمجد
بَعُدَ المزارُ فأنَّةٌ وتذكُّرُ
بعدَ الخليطِ وعبرةٌ تتحدَّرُ
متى ينجلي بالقرب ذا الناظر القذي
الملك الأمجد
متى ينجلي بالقْربِ ذا الناظرُ القذي
ويَرجِعُ سهمُ البعيدِ غيرَ مقذَّذِ
أما الشباب فشيء عز مطلبه
الملك الأمجد
أمّا الشبابُ فشيءٌ عزَّ مطلبُه
قد بان مذ بانَ مِن ذا العمرِ مُذْهَبهُ
أرسم الهوى العذري دمعك في الرسم
الملك الأمجد
أرسمَ الهوى العذريَّ دمعُكَ في الرسمِ
دليلٌ على ما في الجوانحِ مِن نُعْمِ
آليت لا حلت ولا حلتم
الملك الأمجد
آليتُ لا حِلْتُ ولا حِلْتُمُ
عن كلَّ ما أعهدُهُ منكمُ
هل بعد ذا كلف بكم وغرام
الملك الأمجد
هل بعد ذا كَلَفٌ بكم وغرامُ
جسدٌ يذوبُ وعَبرةٌ وسَقامُ