الميكالي
عبيد الله الميكالي كان أميراً وكاتباً وشاعراً بليغاً من خراسان، عاش في القرنين الرابع والخامس الهجريين. حظي بتقدير كبير من الثعالبي الذي خصص له كتباً وأورد كثيراً من شعره ونثره، ويُعرف بأسلوبه الرصين ومؤلفاته الأدبية الهامة مثل "المنتحل".
إجمالي القصائد
103
إن الذي رهن الفؤاد قتولا
الميكالي
إِنَّ الَّذي رَهَنَ الفُؤادَ قَتُولا
وَجهٌ أُعير مَلاحةً وَقَبُولا
أخوك من إن كنت في
الميكالي
أَخوكَ مَن إِن كُنتَ في
نُعمى وَبُؤسٍ عادَلَك
هبك ابتليت بفقر
الميكالي
هَبكَ ابتليتَ بِفَقرٍ
وَكُنتَ مالِكَ مالِك
ما دمت مالك مالك
الميكالي
ما دُمتَ مالِكَ مالِك
نَوّرتَ حالِكَ حالِك
يا جميل الظن بالأيام
الميكالي
يا جَميلَ الظَنِّ بِالأَي
يامِ ما أَحسَنَ ظَنَّك
أعددت ألوانا ليوم القرى
الميكالي
أَعدَدتُ أَلواناً لِيَومِ القِرى
مِن بَعدِ إِرعادٍ وَإِبراقِ
لا تصبحن بالحياة ذا ثقه
الميكالي
لا تُصبِحَنَّ بِالحَياةِ ذا ثِقه
فَكُلُّ نَفسٍ لِلماتِ ذائِقَه
ما سبى عقلي المدام الرحيق
الميكالي
ما سَبى عَقلي المدام الرَحيقُ
بَل جُفونٌ نَشوانُها لا يفيقُ
رأيت الهلال وقد حلقت
الميكالي
رَأَيتُ الهِلالَ وَقَد حَلّقَت
نُجومُ الثُرَيّا لِكَي تَسبِقَه
ماذا عليه لو أباح ريقه
الميكالي
ماذا عَلَيهِ لَو أَباحَ رِيقَه
لِقلبِ صَبٍّ يَشتَكي حَرِيقَه
للأقحوان على ملاحته وخز
الميكالي
لِلأقحُوانِ عَلى مَلاحَتِهِ وَخزُ
بِقَلبٍ يَشتَكي العِشقا
لنا صديق إن رأى
الميكالي
لَنا صَديقٌ إِن رَأى
مُهفهفاً لاطَفه
وأخ إذا ما شط عني رحله
الميكالي
وَأَخٍ إِذا ما شَطَّ عَني رَحلُهُ
أَدنى إِلَيّ عَلى النَوى مَعروفهُ
يا راكبا أضحى يحث مطيه
الميكالي
يا راكِباً أَضحى يَحُثُّ مَطيِّه
لِيَؤمَّ مَروَ عَلى الطَريقِ المَهيَعِ
يا من غدا في الجمع يتعب نفسه
الميكالي
يا مَن غَدا في الجَمعِ يُتعِبُ نَفسَهُ
كَيما يَزيدَ عَقارهُ وَضَياعَه
عهدناك بدرا تروق العيون
الميكالي
عَهِدناكَ بَدراً تُروقُ العُيون
فَأَخفى كُسوفٌ بِهِ مَطلَعَه
ومهفهف غرس الجمال
الميكالي
وَمُهَفهَفٍ غَرَسَ الجَما
لُ بِخَدِّهِ رَوضاً مَريعا
قال لمن يحلقه
الميكالي
قال لِمَن يَحلِقهُ
وَشعرُهُ مُختَلِطُ
لا تعصين شمس العلا قابوسا
الميكالي
لا تَعصِين شَمس العُلا قابُوسا
فَمَن عَصَى قابُوسَ لاقى بُوسا
لئن قعد الزمان بكل حر
الميكالي
لَئِن قَعَدَ الزَمانُ بِكُلِّ حُرٍّ
وَخُصَّ أُولي الجَهالَةِ بِاليَسارِ