الميكالي
عبيد الله الميكالي كان أميراً وكاتباً وشاعراً بليغاً من خراسان، عاش في القرنين الرابع والخامس الهجريين. حظي بتقدير كبير من الثعالبي الذي خصص له كتباً وأورد كثيراً من شعره ونثره، ويُعرف بأسلوبه الرصين ومؤلفاته الأدبية الهامة مثل "المنتحل".
إجمالي القصائد
103
وحياة من أصفي هواي له
الميكالي
وَحياةِ مِن أُصفي هَوايَ لَهُ
ما جَنَّ إِظلامٌ وَلاحَ سَنا
يصاب الفتى في أهله برزية
الميكالي
يُصابُ الفَتى في أَهلِهِ بِرَزِيَّةٍ
وَما بَعدَها مِنها أَهمّ وَأَعظَمُ
قد أتاني من صديق كلام
الميكالي
قَد أَتاني مِن صَديقٍ كَلامٌ
كَلآلٍ زانَهُنَّ نِظامُ
ألا ليت الركاب غدون وقفا
الميكالي
أَلا لَيتَ الركابُ غدونَ وَقفاً
عَلَينا لا تَسيرُ وَلا تَريمُ
أتبغي باعتمادك ذخر أجر
الميكالي
أَتَبغي بِاعتِمادِكَ ذُخرَ أَجرٍ
وَأَنتَ لِسُوءِ فِعلِكَ بي أَثيمُ
إذا ما جاد بالأموال ثنى
الميكالي
إِذا ما جادَ بِالأَموالِ ثَنّى
وَلَم تُدرِكهُ في الجُودِ النَدامَه
أهلا بظبي حماه قصر
الميكالي
أَهلاً بِظَبيٍ حَماهُ قَصرٌ
كَجَنّةٍ قَد حَوَت نَعيما
ألا رب أعداء لئام قريتهم
الميكالي
أَلا رُبَّ أَعداءٍ لِئامٍ قَرَيتُهُم
مُتونَ سُيوفٍ أَو صُدورَ عَوالي
بالأمس قد قال الحجى لي
الميكالي
بِالأَمسِ قَد قالَ الحَجى لي
لا تُلقِ ناظِرَيكَ إِلى الحِجالِ
يا حبذا خبر الصدي
الميكالي
يا حَبَّذا خبرُ الصَدي
قِ مُحدّثاً عَن جَمعِ شَملي
وكل غنى يتيه به غني
الميكالي
وَكُلُّ غِنىً يَتيهُ بِهِ غَنيُّ
فَمُرتَجَعٌ بِمَوتٍ أَو زَوالِ
وسائلة تسائل عن فعالي
الميكالي
وَسائِلَةٍ تُسائلُ عَن فَعالي
وَعَمّا حازَ في الدُنيا جَمالي
شكوت إليه ما ألاقي فقال لي
الميكالي
شَكَوتُ إِلَيهِ ما أُلاقي فَقالَ لي
رُوَيداً فَفي حُكمِ الهَوى أَنتَ مُؤتَلي
ومدامة زفت إلى سلسال
الميكالي
وَمُدامَةٍ زُفَّت إِلى سَلسالِ
تَختالُ بَينَ مَلابِسٍ كَالآلِ
بنفسي أخ قد برني بشكاته
الميكالي
بِنَفسي أَخٌ قَد بَرّني بِشكاتِهِ
وَلَم يَجعَلِ الحمى حمى دونَ مالِه
خير ما استعصمت به الكف يوما
الميكالي
خَيرُ ما اِستَعصَمَت بِهِ الكَفُّ يَوماً
في سَوادِ الخُطوبِ عَضبٌ صَقيلُ
ومهفهف تهفو بلبب
الميكالي
وَمُهَفهَفٍ تَهفُو بِلُب
بِ المَرءِ مِنهُ شَمائِلُ
يا من يدير نرجسا
الميكالي
يا مَن يُديرُ نَرجِساً
في وَردِ وَجهٍ ذابِلا
أما حان أن تشفي المستهام
الميكالي
أَما حانَ أَن تَشفي المُستَهامَ
بَزَورةِ وَصلٍ وَتَأوي لَهُ
شيخ لنا دب إلى شادن
الميكالي
شَيخٌ لَنا دَبّ إِلى شادِنٍ
في ظُلمَةِ اللَيلِ فَأَغفى لَهُ