العصر العباسي

أبو العلاء المعري

يُعد أبو العلاء المعري، أحمد بن عبد الله بن سليمان التنوخي، من أبرز شعراء وفلاسفة العصر العباسي المتأخر، وُلد كفيفًا في معرة النعمان وعاش حياة زهد وعزلة. ترك إرثًا أدبيًا وفكريًا عظيمًا يشمل ديواني «سقط الزند» و«لزوم ما لا يلزم»، ورسالة «الغفران» النثرية الرائدة، وعدة مؤلفات في الفلسفة والنقد. تميز بفكره العقلاني النقدي، وزهده، وفلسفته الأخلاقية التي دعت إلى عدم إيذاء الحيوان، وما زال يُعتبر شخصية أدبية وفكرية مؤثرة ومثيرة للجدل.

إجمالي القصائد 715

كأنك بعد خمسين استقلت

أبو العلاء المعري
الوافر
كَأَنَّكَ بَعدَ خَمسينَ اِستَقَلَّت لِمَولِدِكَ البِناءُ دَنا لِيَهوي

قل للمشيب يد الأيام دائبة

أبو العلاء المعري
البسيط
قُل لِلمَشيبِ يَدُ الأَيامِ دائِبَةٌ تُنقيكَ وَالمَرءُ مِن جَهلٍ يُنَقّيكا

إن الجديدين ما رثا ولا خلقا

أبو العلاء المعري
البسيط
إِنَّ الجَديدَينِ ما رَثّا وَلا خَلُقا وَلَم يَدوما عَلى نُعمى وَلا بوسِ

أم الكتاب إذا قومت محكمها

أبو العلاء المعري
البسيط
أُمُّ الكِتابِ إِذا قَوَّمَت مُحكَمَها وَجَدتَها لِأَداءِ الفَرضِ تَكفيكا

الخلق من أربع مجمعة

أبو العلاء المعري
المنسرح
الخَلقُ مِن أَربَعٍ مُجَمَّعَةٍ نارٍ وَماءٍ وَتُربَةٍ وَهَوا

لنا خفض المحلة والدنايا

أبو العلاء المعري
الوافر
لَنا خَفضُ المَحَلَّةِ وَالدَنايا وَلِلَّهِ المَكارِمُ وَالعُلُوّ

نضحي ونمسي كبني آدم

أبو العلاء المعري
السريع
نُضَحي وَنُمسي كَبَني آدَمٍ وَما عَلى الغَبراءِ إِلّا سَفيه

لا تهاد القضاة كي تظلم الخ

أبو العلاء المعري
الخفيف
لا تُهادِ القُضاةُ كَي تَظلِمَ الخَ صمَ وَلا تَذكُرَنَّ ماتُهديهِ

لن تريه إن كنت لما تريه

أبو العلاء المعري
الخفيف
لَن تَريهِ إِن كُنتِ لِما تَريهِ ثابِتاً خاتِماهُ في خِنصِرَيهِ

رأيت بجنح في الزمان حلوكا

أبو العلاء المعري
الطويل
رَأَيتُ بِجِنحٍ في الزَمانِ حُلوكا وَلِلشَمسِ فيها مَشرِقاً وَدُلوكا

بخيفة الله تعبدتنا

أبو العلاء المعري
السريع
بِخَيفَةِ اللَهِ تَعَبَّدتَنا وَأَنتَ عَينُ الظالِمِ اللاهي

هياما يصير الجسم في هامد الثرى

أبو العلاء المعري
الطويل
هُياماً يَصيرُ الجِسمُ في هامِدِ الثَرى فَما بالُكُم بِالآلِ يَخدَعُ هُيّاما

إذا قال فيك الناس ما لا تحبه

أبو العلاء المعري
الطويل
إِذا قالَ فيكَ الناسُ ما لا تُحِبُّهُ فَصَبراً يَفِئ وُدَّ العَدوِّ إِلَيكا

إرفع مجنك أو ضع للفتى قدر

أبو العلاء المعري
البسيط
إِرفَع مِجَنَّكَ أَو ضَع لِلفَتى قَدَرٌ يُلِمُّ بِالنَفسِ دونَ الدَرعِ وَالتُرُسِ

عنسي في الدنيا سوى الراهي

أبو العلاء المعري
السريع
عَنسِيَ في الدُنِّيا سِوى الراهي طَلَّقتُها تَطليقَ إِكراهِ

سأفعل خيرا ما استطعت فلا تقم

أبو العلاء المعري
الطويل
سَأَفعَلُ خَيراً ما اِستَطَعتُ فَلا تُقَم عَلَيَّ صَلاةٌ يَومَ أُصبِحُ هالِكا

ترومون بالناموس كسبا فسعيكم

أبو العلاء المعري
الطويل
تَرومونَ بِالناموسِ كَسَباً فَسَعيُكُم إِذا لاحَت الأَطماعُ سَعيُ نُموسِ

إذا ألف الشيء استهان به الفتى

أبو العلاء المعري
الطويل
إِذا أُلِفَ الشَيءُ اِستَهانَ بِهِ الفَتى فَلَم يَرَهُ بُؤسى يُعَدُّ وَلا نُعمى

إذا طلع النسران غارت ظعائن

أبو العلاء المعري
الطويل
إِذا طَلَعَ النِسرانِ غارَت ظَعائِنٌ وَكانَ مِراسُ القُرِّ شَرَّ مِراسِ

وجدت غنائم الإسلام نهبا

أبو العلاء المعري
الوافر
وَجَدتُ غَنائِمَ الإِسلامِ نَهباً لِأَصحابِ المَعازِفِ وَالمَلاهي