علي محمود طه
يُعد علي محمود طه أحد رواد مدرسة أبولو الشعرية البارزين في العصر الحديث، والذي اشتهر بلقب "شاعر الجندول". مزج شعره بين الرومانسية العميقة والصور الحسية الغنية والموسيقى الأخاذة، مقدمًا تجربة فريدة تجمع بين التجديد الشعري والأصالة العربية، وتنوعت أعماله بين الدواوين الشعرية والنثر والمسرح الغنائي.
إجمالي القصائد
71
نار ونار
علي محمود طه
حبيبةَ قلبي هيَ النارُ لا
تَشُبِّي لظاها، ولا تستثيري
ثلج ونار
علي محمود طه
أَأَيَّتُهَا النارُ هذا المساءُ
قسا بُرْدُهُ فانْهَضِي واستفيقي
هي وهو
علي محمود طه
وحيدةٌ! ويْحِي! بلا راحةٍ
ما بين موجٍ طاغياتٍ قُواهْ
طاقة زهر
علي محمود طه
زَهَرَاتُكِ الحمرُ التي أسْلَمْتِها
بيديَ مودِّعةٍ يمينَ مُودِّعِ
الشوق العائد
علي محمود طه
اهدئي، يا نوازعَ الشَّوق، في قلـ
ـبي فَلَنْ تَملِكي لماضٍ رُجُوعَا
سؤال وجواب
علي محمود طه
تُسائلني: وهل أحببتَ مثلي؟
وكم معشوقةٍ لكَ أو خليلَهْ؟
إليها
علي محمود طه
من لياليَّ التي لم يهدأ الشوق عليها
من أمانيَّ التي كانتْ رُؤًى في ناظريها
حلم ليلة الهجرة
علي محمود طه
يا شرق،ُ مِلءُ خاطرِي
سِحرٌ وملءُ ناظري
بعد مئة عام
علي محمود طه
مِن هذه الرُّوحِ وهذا الجبينْ
يُضيءُ في مصرَ منارُ السنينْ
المدينة الباسلة
علي محمود طه
طَلَعُوا جبابرةً عليكِ، وثاروا
وَوَقَفْتِ أنتِ، ورُوحُكِ الجبَّارُ
عاشقة
علي محمود طه
يا حبيبي أقبلَ اللَّيْلُ وناداني الغَرَامُ
أيُّ سرٍّ لمحبٍّ لم يُصَوِّرْهُ الظَّلَامُ
الشاعر
علي محمود طه
عبقريٌّ من النَّغَمْ
رَجْعُهُ الحبُّ والألَمْ
زهراتي
علي محمود طه
طَال انتظاري ومضى مَوْعدي
وأنت مثلي ترقبينَ المساءْ
حديث قبلة
علي محمود طه
تسائلني حلوةُ المبسمِ:
مَتَى أنتَ قبَّلْتَني في فمي؟
أغنية الحب
علي محمود طه
يا رفاقي، هَذهِ السَّا
عةُ من حُلمِ الزَّمانِ
ميلاد زهرة
علي محمود طه
يا شُعراءَ الروض أينَ البيانْ؟
أينَ أغاريدُ الهَوَى والحنانْ؟
صدى الوحي
علي محمود طه
بيانُكَ من نبعِ الجمالِ المخلَّدِ
صدى الوحيِ في أسلوبِهِ المتجدِّدِ
النهر الظامئ
علي محمود طه
طالَ انتظارُكِ بين اليأسِ والأملِ
يا كعبةَ المجدِ، حَيِّي موكبَ البطلِ
الموسيقية العمياء
علي محمود طه
إذا ما طافَ بالأرض
شعاعُ الكوكبِ الفضِّي
خمرة نهر الرين
علي محمود طه
كنزُ أحلامِكَ، يا شاعرُ، في هذا المكانِ
سحرُ أنغامِكَ طوَّافٌ بهاتيكَ المغاني