الأرجاني
الأرجاني هو شاعر وقاضٍ عربي الأصل، عاش في بلاد فارس خلال العصر العباسي المتأخر، وتحديداً في فترة سيطرة السلاجقة. اشتهر شعره بالرقة والحكمة والموعظة، وقد درس في المدرسة النظامية بأصبهان وتولى القضاء في عدة مدن قبل وفاته في تستر.
إجمالي القصائد
139
إلى من يشار بهذا العذل
الأرجاني
إلى من يُشارُ بهذا العَذَلْ
وقد رحَل القلبُ فيمن رَحلْ
أصون سمعك عن شكواي إجلالا
الأرجاني
أَصونُ سَمعَك عن شَكْوايَ إجْلالاً
وقد لَقِيتُ من الأيّامِ أَهْوالا
أصح عيون البابلية ما اعتلا
الأرجاني
أصَحُّ عيونِ البابلّيةِ ما اعْتَلاّ
وأمضَى سُيوفِ اللّحْظِ في القَلْبِ ما كلا
قل لسديد الحضرة المرتجى
الأرجاني
قُلْ لسديدِ الحضرةِ المُرتجَى
القائلِ المَعْروفَ والفاعلِ
هذا الوزير الأجل
الأرجاني
هذا الوزيرُ الأجَلُّ
ما في مَطاويهِ غِلُّ
حلفت بمعشر راحوا حجيجا
الأرجاني
حَلفْتُ بمَعْشَرٍ راحُوا حَجيجاً
ورامُوا من أقاصي الأرضِ نُقْلَهْ
أصغى مسامعه إلى عذاله
الأرجاني
أصغَى مَسامِعَه إلى عُذّالِهِ
ونأَى بأسرارِ الفؤادِ الوالِهِ
كالغيث لكن ذاك من أمواهه
الأرجاني
كالغيثِ لكنْ ذاك من أمواهِه
يُروَى الخليفةُ وهْو من أمواله
سألت ومن خلقي أنني
الأرجاني
سألتُ ومِن خُلُقي أنَّني
أُقاسي الخطوبَ ولا أَسْألُ
مقامك مجد والمسير معال
الأرجاني
مُقامُك مَجدٌ والمَسيرُ مَعالِ
ويَوماكَ يوما رِفعةٍ وجَلالِ
زف المنام إلي طيف خياله
الأرجاني
زَفَّ المنامُ إليّ طَيْفَ خَيالِهِ
لو أنّ طَيْفاً كان من أبدالِهِ
هم منعوا مني الخيال المسلما
الأرجاني
هُمُ منَعوا منّي الخيالَ المُسلِّما
فلا وَصْلَ إلاّ أن يكونَ تَوَهُّما
أنا والرجاء وأنت والكرم
الأرجاني
أنا والرَّجاءُ وأنت والكَرَمُ
ولكَ الفَعالُ كما ليَ الكَلِمُ
أتلك رياض أم خدود نواعم
الأرجاني
أتلكَ رياضٌ أَم خدودٌ نواعمُ
وفيها أَقاح أَم ثُغورٌ بواسمُ
طلعت علينا من سماء المكارم
الأرجاني
طَلَعتَ عَلَينا مِن سَماءِ المَكارِمِ
وَأَهدَيتَ أَنوارَ الأَيادي الجَسائِمِ
أرى فكرتي في فنون القريض
الأرجاني
أَرى فِكرَتي في فُنونِ القَري
ضِ تَأَتي بِأَشباهِ دُرٍّ نَظيمِ
لما افتحت كتابي منشئا بيدي
الأرجاني
لَمّا اِفتَحتُ كِتابي مُنشِئاً بِيَدي
ما بي إِلى وَجهِكَ المَأمولِ مِن قَرَمِ
أيها الراكب مهلا
الأرجاني
أَيُّها الرّاكبُ مهْلاً
واستمعْ منّي كَلاما
رمتني بلحظ واتقتني بمعصم
الأرجاني
رَمتْني بلَحْظٍ واتَّقتْني بمِعْصَمِ
وهل تِلك إلاّ فتكةٌ بالمُتيَّمِ
إن قصرت بي عن الأغراض أيامي
الأرجاني
إنْ قَصَرتْ بي عنِ الأغراضِ أيّامي
فليُعذَرِ السّهمُ في أنْ يُخطئ الرَّامي