العصر الأندلسي

الأبيوردي

محمد بن أحمد الأبيوردي، شاعر ومؤرخ وعالم أدب بارز من العصر العباسي المتأخر، اشتهر بغزارة علمه وشعره الرصين، وإسهاماته في الأنساب والتاريخ. اتسم بشخصية قوية وطموحات، وتوفي مسموماً في أصبهان.

إجمالي القصائد 189

طربن إلى نجد وأنى لها نجد

الأبيوردي
الطويل
طَرِبْنَ إِلى نجدٍ وأنّى لها نَجْدُ وبغداذُ لمْ تُنْجِزْ لنا مَوْعِداً بَعْدُ

أثرها فلا ماء أصابت ولا عشبا

الأبيوردي
الطويل
أثِرْها فلا ماءً أصابَتْ ولا عُشْبا وقد مُلئَتْ أحْشاءُ رُكْبانِها رُعْبا

مراحك إنه البرق اليماني

الأبيوردي
الوافر
مِراحَكَ إنّهُ البَرْقُ اليَماني على عَذَبِ الحِمى مُلقَى الجِرانِ

أثرها فما دون الصرائم حاجز

الأبيوردي
الطويل
أثِرْها فما دونَ الصّرائِمِ حاجِزُ ولا فَوْقَها واهي العَزائِمِ عاجِزُ

لواعج الحب أخفيها وأبديها

الأبيوردي
البسيط
لواعِجُ الحبِّ أُخْفيها وأُبْديها والدّمْعُ يَنشُرُ أسراري وأطْويها

سقى دارها من منحنى الأجرع الفرد

الأبيوردي
الطويل
سَقى دارَها منْ مُنْحَنى الأجْرَعِ الفَرْدِ أجَشُّ نَمومُ البَرْقِ مُرْتَجِزُ الرَّعْدِ

نظرت بألحاظ الظباء العين

الأبيوردي
الكامل
نظَرَتْ بألْحاظِ الظِّباءِ العِينِ ظَمْياءُ بالعَقِداتِ منْ يَبْرينِ

علوت فدونك السبع الشداد

الأبيوردي
الوافر
عَلَوْتَ فدُونَكَ السّبْعُ الشِّدادُ وأنتَ لكُلِّ مَكْرُمَةٍ عِمادُ

سرت والليل يرمز بالصباح

الأبيوردي
الوافر
سَرَتْ والليلُ يرْمُزُ بالصّباحِ بُثَينَةُ وهْيَ جائِلَةُ الوِشاحِ