الأبيوردي
محمد بن أحمد الأبيوردي، شاعر ومؤرخ وعالم أدب بارز من العصر العباسي المتأخر، اشتهر بغزارة علمه وشعره الرصين، وإسهاماته في الأنساب والتاريخ. اتسم بشخصية قوية وطموحات، وتوفي مسموماً في أصبهان.
إجمالي القصائد
188
أثرها فلا ماء أصابت ولا عشبا
الأبيوردي
أثِرْها فلا ماءً أصابَتْ ولا عُشْبا
وقد مُلئَتْ أحْشاءُ رُكْبانِها رُعْبا
مراحك إنه البرق اليماني
الأبيوردي
مِراحَكَ إنّهُ البَرْقُ اليَماني
على عَذَبِ الحِمى مُلقَى الجِرانِ
أثرها فما دون الصرائم حاجز
الأبيوردي
أثِرْها فما دونَ الصّرائِمِ حاجِزُ
ولا فَوْقَها واهي العَزائِمِ عاجِزُ
لواعج الحب أخفيها وأبديها
الأبيوردي
لواعِجُ الحبِّ أُخْفيها وأُبْديها
والدّمْعُ يَنشُرُ أسراري وأطْويها
سقى دارها من منحنى الأجرع الفرد
الأبيوردي
سَقى دارَها منْ مُنْحَنى الأجْرَعِ الفَرْدِ
أجَشُّ نَمومُ البَرْقِ مُرْتَجِزُ الرَّعْدِ
نظرت بألحاظ الظباء العين
الأبيوردي
نظَرَتْ بألْحاظِ الظِّباءِ العِينِ
ظَمْياءُ بالعَقِداتِ منْ يَبْرينِ
علوت فدونك السبع الشداد
الأبيوردي
عَلَوْتَ فدُونَكَ السّبْعُ الشِّدادُ
وأنتَ لكُلِّ مَكْرُمَةٍ عِمادُ
سرت والليل يرمز بالصباح
الأبيوردي
سَرَتْ والليلُ يرْمُزُ بالصّباحِ
بُثَينَةُ وهْيَ جائِلَةُ الوِشاحِ