الأعشى
الأعشى الكبير، ميمون بن قيس، شاعر جاهلي فحل من بني قيس بن ثعلبة، لُقب بـ"صنّاجة العرب" لغنائه بشعره، و"الأعشى" لضعف بصره. تميز بغزارة الإنتاج وتنوع الأغراض الشعرية ورحلاته المتكررة لبلاطات الملوك، وأدرك عصر الإسلام لكنه لم يعتنق الدين. تُعدّ معلقته من أشهر ذخائر الشعر الجاهلي، وتوفي عام 629م في منفوحة باليمامة.
إجمالي القصائد
50
يلمن الفتى إن زلت النعل زلة
الأعشى
يَلُمنَ الفَتى إِن زَلَّتِ النَعلُ زَلَّةً
وَهُنَّ عَلى رَيبِ المَنونِ خَواذِلُ
أيا سيدي نجران لا أوصينكما
الأعشى
أَيا سَيِّدَي نَجرانَ لا أوصِيَنكُما
بِنَجرانَ فيما نابَها وَاِعتَراكُما
نام الخلي وبت الليل مرتفقا
الأعشى
نامَ الخَلِيُّ وَبِتُّ اللَيلَ مُرتَفِقا
أَرعى النُجومَ عَميداً مُثبَتاً أَرِقا
يا جارتي بيني فإنك طالقه
الأعشى
يا جارَتي بيني فَإِنَّكِ طالِقَه
كَذاكِ أُمورُ الناسِ غادٍ وَطارِقَه
أذن اليوم جيرتي بحفوف
الأعشى
أَذِنَ اليَومَ جيرَتي بِحُفوفِ
صَرَموا حَبلَ آلِفٍ مَألوفِ
كانت وصاة وحاجات لنا كفف
الأعشى
كانَت وَصاةٌ وَحاجاتٌ لَنا كَفَفُ
لَو أَنَّ صَحبَكَ إِذ نادَيتَهُم وَقَفوا
لا فشل في ولا سقاط
الأعشى
لا فَشَلٌ فِيَّ وَلا سِقاطُ
لَيسَ أَوانَ يُكرَهُ الخِلاطُ
لعمري لئن أمسى من الحي شاخصا
الأعشى
لَعَمري لَئِن أَمسى مِنَ الحَيِّ شاخِصا
لَقَد نالَ خَيصاً مِن عُفَيرَةَ خائِصا
شاقتك من قتلة أطلالها
الأعشى
شاقَتكَ مِن قَتلَةَ أَطلالُها
بِالشِطِّ فَالوِترِ إِلى حاجِرِ
غشيت لليلى بليل خدورا
الأعشى
غَشيتَ لِلَيلى بِلَيلٍ خُدورا
وَطالَبتَها وَنَذَرتَ النُذورا