الأحنف العكبري
عقيل بن محمد العكبري، المعروف بالأحنف، شاعر عباسي من أواخر القرن الرابع الهجري، اشتهر ببراعته في وصف حياة الفقراء والمكادين بأسلوب ساخر وذكي. يعتبر رائدًا في شعر الساسانيات، وقد نال تقدير معاصريه كالثعالبي والصاحب بن عباد لفرادة أسلوبه.
إجمالي القصائد
375
يا رب سلط على العميان موجبة
الأحنف العكبري
يا رب سلط على العميان موجبة
يا رب وابدأ بأعمى آل حجّاج
أحب الوفا والعفو عن كل مذنب
الأحنف العكبري
أحب الوفا والعفو عن كل مذنب
وأوثر إيثار الجميل من الفعل
شوقي أبا إسحاق يقلقني
الأحنف العكبري
شوقي أبا إسحاق يقلقني
ولقاء وجهك لي من الفرج
لما أصبت بناظري
الأحنف العكبري
لما أصبت بناظري
أصبت بالخطر الكبير
تصبوا البدور على الغصون على
الأحنف العكبري
تصبوا البدور على الغصون على نقا
متدرج مترجرج متضرّج
مجزوء الخفيف
الأحنف العكبري
كل يوم إلى ورا
صرت أمشي كما ترى
فقالوا هو الزاهي فقلت ولم زها
الأحنف العكبري
فقالوا هو الزاهي فقلت ولم زها
وما الزهو بالمحمود عند ذوي العقل
نهاية الشوق ما يأتي على المهج
الأحنف العكبري
نهاية الشوق ما يأتي على المهج
وغاية الصبر ما يدني من الفرج
أخذت من الدبس الرجاني أبيضا
الأحنف العكبري
أخذت من الدبس الرجاني أبيضا
نقيّاً أغالي فيه بالثمن الوفر
كفى عجبا أني مقيم ببلدة
الأحنف العكبري
كفى عجبا أني مقيم ببلدة
وقلبي بأخرى مستهام وملهجُ
قد علمنا بأن قولك زور
الأحنف العكبري
قد علمنا بأنّ قولك زور
واليمين التي حلفت غرور
وقائل قال لي لابد من فرج
الأحنف العكبري
وقائل قال لي لابدّ من فرج
فقلت قل لي متى لا بدّ من فرج
أحب الملاح بحسن الدلال
الأحنف العكبري
أحبّ الملاح بحسن الدلال
وطيب الكلام وغنج الخفر
إلى من أشتكي همي وغمي
الأحنف العكبري
إلى من أشتكي همّي وغمّي
وما ألقاهُ من أهل العقول
اسمع مقالي أبا عبد الإله وما
الأحنف العكبري
اسمع مقالي أبا عبد الإله وما
أقوله فيك من فرد ومزدوج
ولم أر مثل الصبر أما مذاقه
الأحنف العكبري
ولم أر مثل الصبر أما مذاقه
فمرّ وأمّا غبّه فجميل
اسمعوا مني ولا حرج
الأحنف العكبري
اسمعوا منّي ولا حرجُ
إنّني أعمى وبي عرجُ
ترى عائبا إن أنت فتشت عقله
الأحنف العكبري
ترى عائباً إن أنت فتّشت عقله
ضلالاً وجهلاً غائبا وهو حاضر
والهف للمرء الذي
الأحنف العكبري
والهف للمرء الذي
عادت مسرّته مضرّه
وما العيش إلا مع الغانيات
الأحنف العكبري
وما العيش إلا مع الغانيات
صباح الوجوه ذوات الطرر