الأخطل
الأخطل، واسمه غياث بن غوث التغلبي، شاعر أموي فحل ولد في أطراف الحيرة ونشأ مسيحياً، اشتهر بكونه الشاعر الرسمي لبلاط بني أمية، خصوصاً في عهد عبد الملك بن مروان. تميز شعره بقوته وجزالته، وكان أحد أطراف النقائض الثلاثة البارزين إلى جانب جرير والفرزدق، مما خلد اسمه في تاريخ الأدب العربي.
إجمالي القصائد
112
ما زال ألسنة الناطقين
الأخطل
ما زالَ أَلسِنَةُ الناطِقينَ
وَأَحداثُ ما يُحدِثُ المُجرِمونا
ألم تر قيسا في المواطن أوثرت
الأخطل
أَلَم تَرَ قَيساً في المَواطِنِ أوثِرَت
عَلَيَّ بِمَعنٍ وَالسَعيدُ سَعيدُ
أما كليب بن يربوع فإن لها
الأخطل
أَمّا كُلَيبُ بنُ يَربوعٍ فَإِنَّ لَها
شَرَّ الرِفاقِ إِذا ما حُصِّلَ الرُفَقُ
ألا يا ليت كلبا بادلونا
الأخطل
أَلا يا لَيتَ كَلباً بادَلونا
بِمَولانا وَكانَ لَها الصَميمُ
يا يومنا عندها عد بالنعيم لنا
الأخطل
يا يَومَنا عِندَها عُد بِالنَعيمِ لَنا
مِنها وَيا لَيلَتي في بَيتِها عودي
نصبنا لكم رأسا فلم تكلموا به
الأخطل
نَصَبنا لَكُم رَأساً فَلَم تَكلِموا بِهِ
وَنَحنُ ضَرَبنا رَأسَكُم فَتَصَدَّعا
فوارس خروب تناهوا فإنما
الأخطل
فَوارِسَ خَرّوبٍ تَناهَوا فَإِنَّما
أَخو المَرءِ مَن يَحمي لَهُ وَيُلائِمُه
ألا طرقتنا ليلة أم هيثم
الأخطل
أَلا طَرَقَتنا لَيلَةً أُمُّ هَيثَمٍ
بِمَنزِلَةٍ تَعتادُ أَرحُلُنا فُضلا
وبالجزع من خفان صاحبت عصبة
الأخطل
وَبِالجِزعِ مِن خَفّانَ صاحَبتُ عُصبَةً
مُصَحَّحُةَ الأَجسامِ مَرضى عُيونُها
أبلغ أمير المؤمنين رسالة
الأخطل
أَبلِغ أَميرَ المُؤمِنينَ رِسالَةً
جَزاءَ بِنُعمى قَبلَها وَوَسيلِ
عز الشراب فأقبلت مشروبة
الأخطل
عَزَّ الشَرابُ فَأَقبَلَت مَشروبَةٌ
هَدَرَ الدِنانُ بِها هَديرَ الأَفحُلِ
أرى شعراء الناس لما تقاذفوا
الأخطل
أَرى شُعَراءَ الناسِ لَمّا تَقاذَفوا
بِكُلِّ عَضوضٍ تَملَأُ الفَمَ عاقِرِ
لم تظلما أن تكفيا الحي ضيفهم
الأخطل
لَم تَظلِما أَن تَكفِيا الحَيَّ ضَيفَهُم
وَأَن تَسقِيا سُقيا السَراةِ الأَكارِمِ
ألا سائل الجحاف هل هو ثائر
الأخطل
أَلا سائِلِ الجَحّافَ هَل هُوَ ثائِرٌ
بِقَتلى أُصيبَت مِن سُلَيمٍ وَعامِرِ
أيوعدني بكر وينفض عرفه
الأخطل
أَيوعِدُني بَكرٌ وَيَنفُضُ عُرفَهُ
فَقُلتُ لِبَكرٍ إِنَّما أَنتَ حالِمُ
أذكرت عهدك فاعترتك صبابة
الأخطل
أَذَكَرتَ عَهدَكَ فَاِعتَرَتكَ صَبابَةٌ
وَذَكَرتَ مَنزِلَةً لِآلِ كَنودِ
ألهى جريرا عن أبيه وأمه
الأخطل
أَلهى جَريراً عَن أَبيهِ وَأُمِّهِ
مَكانٌ لِشُبّانِ الرِجالِ أَنيقُ
شفى النفس قتلى من كليب وعامر
الأخطل
شَفى النَفسَ قَتلى مِن كُلَيبٍ وَعامِرٍ
بِيَومٍ بَدَت فيهِ نُحوسُ الكَواكِبِ
سعى لي قومي سعي قوم أعزة
الأخطل
سَعى لِيَ قَومي سَعيَ قَومٍ أَعِزَّةٍ
فَأَصبَحتُ أَسمو لِلعُلا وَالمَكارِمِ
أما أبو سعد فلم تثأروا به
الأخطل
أَمّا أَبو سَعدٍ فَلَم تَثأَروا بِهِ
وَلَكِن أَقيموا رَأسَهُ إِذ تَصَوَّبا