أحمد شوقي
يُعد أحمد شوقي، الملقب بأمير الشعراء، من أبرز رواد الشعر العربي الحديث في عصر النهضة، وقد جمع في شعره بين الأصالة والتجديد، وتنوعت أغراضه من المدح والرثاء إلى الشعر الوطني والمسرحي الذي يُعد رائداً فيه. تأثر بالثقافتين العربية والغربية، وعانى النفي إلى الأندلس، تاركاً إرثاً شعرياً ونثرياً عظيماً.
إجمالي القصائد
372
تسائلني كرمتي بالنهار
أحمد شوقي
تُسائِلُني كَرمَتي بِالنَهارِ
وَبِاللَيلِ أَينَ سَميري حَسَن
أوحت لطرفك فاستهل شؤونا
أحمد شوقي
أَوحَت لِطَرفِكَ فَاِستَهَلَّ شُؤونا
دارٌ مَرَرتَ بِها عَلى قَيسونا
يا عدو الله والرسل
أحمد شوقي
يا عدوّ الله والرسـ
ـل وسبَّاب الخليفة
شيعوا الشمس ومالوا بضحاها
أحمد شوقي
شَيَّعوا الشَمسَ وَمالوا بِضُحاها
وَاِنحَنى الشَرقُ عَلَيها فَبَكاها
أرقصوه بقولهم فيلسوف
أحمد شوقي
أرقصوه بقولهم فيلسوف
حين غنت على قفاه الكفوف
ما هذه الكف التي قد كفت
أحمد شوقي
ما هذه الكف التي قد كفت
ونالها من نال بالراحة
لك خد كأنه قطعة الجلد
أحمد شوقي
لك خدّ كأنه قطعة الجلـ
ـمد ثقلا فمن تراه استخفه
اتخذت السماء يا دار ركنا
أحمد شوقي
اِتَّخَذتِ السَماءَ يا دارُ رُكنا
وَأَوَيتِ الكَواكِبَ الزُهرَ سَكنا
إذا ثار يوما عليك العدا
أحمد شوقي
إذا ثار يوما عليك العدا
وخفت من الحقد والحاقد
أنا والله أصلح للمخازى
أحمد شوقي
أنا والله أصلح للمخازى
وأفعل فعلتي وأتيه تيها
أحمدك الله وأطري الأنبياء
أحمد شوقي
أَحمُدُكَ اللَهَ وَأُطري الأَنبِياء
مَصدَرَ الحِكمَةِ طُرّاً وَالضِياء
رأى وجهه باردا جامدا
أحمد شوقي
رأى وجهه باردا جامدا
فراح يسنّ عليه الجلم
يا رب ما حكمك ماذا ترى
أحمد شوقي
يا رَبِّ ما حُكمُكَ ماذا تَرى
في ذَلِكَ الحُلمِ العَريضِ الطَويل
لقد صفعوه صفعة جل شأنها
أحمد شوقي
لقد صفعوه صفعة جل شأنها
وأعيا على حذق الطبيب علاجها
خطت يداك الروضة الغناء
أحمد شوقي
خَطَّت يَداكَ الرَوضَةَ الغَنّاءَ
وَفَرَغتَ مِن صَرحِ الفُنونِ بِناءَ
عظيم الناس من يبكي العظاما
أحمد شوقي
عَظيمُ الناسِ مَن يَبكي العِظاما
وَيَندُبُهُم وَلَو كانوا عِظاما
سما يناغي الشهبا
أحمد شوقي
سَما يُناغي الشُهُبا
هَل مَسَّها فَاِلتَهَبا
توليت الصحافة فاستكانت
أحمد شوقي
توليت الصحافة فاستكانت
لما أرخصتها بيعا وسوما
فديناه من زائر مرتقب
أحمد شوقي
فَدَيناهُ مِن زائِرٍ مُرتَقَب
بَدا لِلوُجودِ بِمَرأىً عَجَب
يرى كاتب المصباح في الصفع لذة
أحمد شوقي
يرى كاتب المصباح في الصفع لذة
وليس سواه من يرى صفعه نفعا