أحمد شوقي
يُعد أحمد شوقي، الملقب بأمير الشعراء، من أبرز رواد الشعر العربي الحديث في عصر النهضة، وقد جمع في شعره بين الأصالة والتجديد، وتنوعت أغراضه من المدح والرثاء إلى الشعر الوطني والمسرحي الذي يُعد رائداً فيه. تأثر بالثقافتين العربية والغربية، وعانى النفي إلى الأندلس، تاركاً إرثاً شعرياً ونثرياً عظيماً.
إجمالي القصائد
372
جبريل أنت هدى السماء
أحمد شوقي
جِبريلُ أَنتَ هُدى السَما
ءِ وَأَنتَ بُرهانُ العِنايَه
كان بروض غصن ناعم
أحمد شوقي
كانَ بِرَوضٍ غُصُنٌ ناعِمٌ
يَقولُ جَلَّ الواحِدُ المُنفَرِد
يا فرنسا نلت أسباب السماء
أحمد شوقي
يا فَرَنسا نِلتِ أَسبابَ السَماء
وَتَمَلَّكتِ مَقاليدَ الجِواء
كان لبعض الناس نعجتان
أحمد شوقي
كانَ لِبَعضِ الناسِ نَعجَتان
وَكانَتا في الغَيطِ تَرعَيانِ
مال واحتجب
أحمد شوقي
مالَ وَاِحتَجَب
وَاِدَّعى الغَضَب
أنا من بدل بالكتب الصحابا
أحمد شوقي
أَنا مَن بَدَّلَ بِالكُتبِ الصِحابا
لَم أَجِد لي وافِياً إِلّا الكِتابا
قد ود نوح أن يباسط قومه
أحمد شوقي
قَد وَدَّ نوحٌ أَن يُباسِطَ قَومَهُ
فَدَعا إِلَيهِ مَعاشِرَ الحَيوانِ
الدب معروف بسوء الظن
أحمد شوقي
الدُبُّ مَعروفٌ بِسوءِ الظَنِّ
فَاِسمَع حَديثَهُ العَجيبَ عَنّي
كنيسة صارت إلى مسجد
أحمد شوقي
كَنيسَةٌ صارَت إِلى مَسجِدِ
هَدِيَّةُ السَيِّدِ لِلسَيِّدِ
يقال إن الليث في ذي الشده
أحمد شوقي
يُقالُ إِنَّ اللَيثَ في ذي الشِدَّه
رَأى مِنَ الذِئبِ صَفا المَوَدَّه
أتى نبي الله يوما ثعلب
أحمد شوقي
أَتى نَبِيَّ اللَهِ يَوماً ثَعلَبُ
فَقالَ يا مَولايَ إِنّي مُذنِبُ
قد حملت إحدى نسا الأرانب
أحمد شوقي
قَد حَمَلَت إِحدى نِسا الأَرانِبِ
وَحَلَّ يَومُ وَضعِها في المَركَبِ
لمن غرة تنجلي من بعيد
أحمد شوقي
لِمَن غُرَّةٌ تَنجَلي مِن بَعيد
بِمَرأىً كَما الحُلمُ ضاحَ سَعيد
إنفع بما أعطيت من قدرة
أحمد شوقي
إِنفَع بِما أُعطيتَ مِن قُدرَةٍ
وَاِشفَع لِذي الذَنبِ لَدى المَجمَعِ
حكاية الكلب مع الحمامه
أحمد شوقي
حِكايَةُ الكَلبِ مَعَ الحَمامَه
تَشهَدُ لِلجِنسَينِ بِالكَرامَه
تحية شاعر يا ماء جكسو
أحمد شوقي
تَحِيَّةُ شاعِرٍ يا ماءَ جَكسو
فَلَيسَ سِواكَ لِلأَرواحِ أُنسُ
كان لبعض الناس ببغاء
أحمد شوقي
كانَ لِبَعضِ الناسِ بَبَّغاءُ
ما مَلَّ يَوماً نُطقَها الإِصغاءُ
قالوا فروق الملك دار مخاوف
أحمد شوقي
قالوا فَروقُ المُلكِ دارُ مَخاوِفٍ
لا يَنقَضي لِنَزيلِها وُسواسُ
أيها المنتحي بأسوان دارا
أحمد شوقي
أَيُّها المُنتَحي بِأَسوانَ داراً
كَالثُرَيّا تُريدُ أَن تَنقَضّا
أميدان الوفاق وكنت تدعى
أحمد شوقي
أَمَيدانَ الوِفاقِ وَكُنتَ تُدعى
بِمَيدانِ العَداوَةِ وَالشِقاقِ