عفاف عطاالله
عفاف عطاالله النجار، المعروفة بلقبها الأدبي "حنين العربي"، شاعرة فلسطينية وُلدت في ليبيا عام 1968. تتميز أعمالها بتناول القضايا الوطنية الفلسطينية والمشاعر الإنسانية العميقة بأسلوب عذب، وقد أصدرت عدة دواوين شعرية منها "نبض فلسطين" و"على أوتار الشوق".
إجمالي القصائد
89
قلبي الذي اعتاد الركود .. يودعه
عفاف عطاالله
قلبي الّذي اعتَاد الركودَ .. يودّعُه
حيّاً غدا .. إثْر الصبابةِ .. بلقعُه
إذا ابيضت بفوديك الليالي
عفاف عطاالله
إذا ابيضّتْ بفوديكَ الليالي
وآذنَ وهجُ عمركَ بالزّوالِ
وغي عينيك .. سحر لا رقاة له
عفاف عطاالله
وغيُّ عينيكَ .. سحرٌ لا رُقاةَ له
ورشدُ عينيك .. سحرٌ فوقَ ما أصفُ
ملك على عرش الفؤاد تربعا
عفاف عطاالله
ملكٌ على عرش الفؤاد تربّعَا
ملَكَ الجوارحَ واستحلّ الأضلعا
يا مذكيا بلذيذ الوصل ما عجزت
عفاف عطاالله
يا مذكيًا بلذيذِ الوصل ما عجزتْ
عنه القلوبُ .. قليلٌ منكَ يكفيني
ولقد رأيتك في منامي
عفاف عطاالله
ولقد رأيتكَ في منامي
ياهاجري .. رغم الخصام
مني إليك كتاب كله عتب
عفاف عطاالله
مني إليك كتابٌ كله عتبُ
لكنني رغم أوجاعي سأقتضب
كلانا يشتهي وصلا ولكن
عفاف عطاالله
كلانا يشتهي وصلاً ولكن
أبى الحدثانِ إلا بالفراق
هذا السماوي بستانان من فتن
عفاف عطاالله
هذا السماويُّ بستانان من فتنٍ
ولي فؤادٌ إذا ما جاع َيعصيني
أنا والليل والقهوة
عفاف عطاالله
أنا واللّيل والقهوة
نعيشُ الصفوَ بالخلوة
هذا الذي يدعي بالحب معرفةً
عفاف عطاالله
هذا الذي يدعي بالحب معرفةً
ماكانَ أصدقهُ لو أنّه زارا !!!
ما أجمل الدنيا إذا كانت معك
عفاف عطاالله
ما أجملَ الدّنيا إذا كانت معك
يامن تركتُ عوالمي كي أتبعكْ
أنا مذ رأيتك ما اختليت للحظة
عفاف عطاالله
أنا مذ رأيتكَ ما اختليت للحظةٍ
بالنفسِ إلا جُستَ في الأنفاس
لا تكن يوماً صديقي
عفاف عطاالله
لا تكن يوماً صديقي
خان عهدي الأصدقاءْ
صباح الخير ياست البنات
عفاف عطاالله
"صباح الخير ياستّ البنَات"
تنزّل كالحياةِ .. على مَوَاتي
يا قلب ما لك والهوى ؟
عفاف عطاالله
يا قلبُ ما لكَ والهوى ؟
محّضتُك النصحَ .. الحذرْ
إني هويتك ما اتخذت قراري
عفاف عطاالله
إنّي هويتكَ ما اتخذتُ قراري
قدراً غزوتَ بفرقديكَ .. مداري
كيف أُخفي فيكَ حبا
عفاف عطاالله
كيف أُخفي فيكَ حبا
نمّ عن سيماهُ .. كلّي
أنا الأبكيت صم الصخردمعاً
عفاف عطاالله
أنا الأبكيت صم الصخردمعاً
وما التفتَ الذي أجرى دموعي
رمى لعين .. لا أمل جموحها
عفاف عطاالله
ُرمى لعينٍ .. لا أملُّ جموحهَا
أجريتُ شعرًا سائغًا رقراقَا