أبو قيس بن رفاعة
يُعد أبو قيس بن رفاعة شاعراً جاهلياً ومخضرماً يكتنفه الغموض، حيث تتضارب الروايات حول اسمه ونسبه، بين من ينسبه لليهود ومن يجعله من الأوس.
كان مقلاً في شعره الذي يغلب عليه الفخر، وقد أدرك الإسلام وأسلم حسب بعض المصادر، وتظل شخصيته محل خلاف بين المؤرخين.
إجمالي القصائد
5
إما ترينا وقد خفت مجالسنا
أبو قيس بن رفاعة
إما ترينا وقد خفت مجالسنا
والموتُ أمرٌ لهذا الناس مكتوبُ
وأنبئت أخوالي أرادوا نقيصتي
أبو قيس بن رفاعة
وأنبئت أخوالي أرادوا نقيصتي
بشعواءَ فيها ثاملُ السمِّ منقعا
من يصل ناري بلا ذنب ولا ترة
أبو قيس بن رفاعة
من يَصلَ ناري بلا ذنبٍ ولا ترَةٍ
يصلى بنارِ كريمٍ غيرِ غدَّارِ
وذي ضغن كففت النفس عنه
أبو قيس بن رفاعة
وذي ضغنٍ كففتُ النفسَ عنهُ
وإني في مساءتِهِ مقيتُ
إذا ذكرت أمامة فرط حولٍ
أبو قيس بن رفاعة
إذا ذكرت أمامةُ فرطَ حولٍ
ولو بعدت محلتها غُريتُ