العودة للتصفح الكامل الطويل السريع الوافر
وأنبئت أخوالي أرادوا نقيصتي
أبو قيس بن رفاعةوأنبئت أخوالي أرادوا نقيصتي
بشعواءَ فيها ثاملُ السمِّ منقعا
سأركبها فيكم وأدعي مفرقا
وإن شئتُ من بعد كنتُ مجمعا
وإنا وإياكم عبيدُ بن أرقم
كما الأنف والأذنانِ في الرأس أجمعا
فإن يُصلم العرنينُ يقبح مكانهُ
وإن تقطع الأذنانِ أدع مجدعا
قصائد مختارة
وأبيك خير إن إبل محمد
الطفيل الغنوي وَأَبيكَ خَيرٍ إِنَّ إِبلَ مُحَمَّدٍ غُزُلٌ تَناوَحُ أَن تَهُبَّ شَمالُ
تناديني
إبراهيم محمد إبراهيم تناديني. كما لو كنتُ أَعرفُها
بين ذهاب ومعاد
عبدالله البردوني تلفتت كالسارق الخائف إلى العشيق اللاهث الراجف
خليلي مرا بالعقيق فسلما
التهامي خَليليَّ مُرّا بِالعَقيقِ فَسَلِّما عَلى طَلَلٍ لَولا البلى لَتَكَلَّما
نزهة عندي كاسمها نزهه
ابن الرومي نُزْهَةُ عندي كاسمها نُزْهَهْ لا شكَّ في ذلك ولا شُبْهَهْ
أتعجب من أتانك حين أنت
أبو بحر الخطي أَتَعْجَبُ من أتَانِكَ حِينَ أَنَّتْ بِرَاكِبهَا وزَايلَهَا النَّشَاطُ