أبو داود الإيادي
شاعر جاهلي مبرّز اشتهر ببراعته الفائقة في وصف الخيل حتى عُدّ رائدًا في هذا الفن، ولم تقتصر موهبته على ذلك، بل شملت أغراضًا شعرية أخرى كالمدح والفخر والحكمة. اتسمت حياته بالتواصل مع بلاط المناذرة وبالأخلاق الرفيعة التي جعلت من جواره مضرب الأمثال.
إجمالي القصائد
36
صبحت مع الفجر ذا ميعة
أبو داود الإيادي
صَبَحْتُ مَعَ الْفَجْرِ ذَا مَيْعَةٍ
قَرُونَ الْيَدَينِ شَدِيدَ الضِّرَاحْ
تعرف الدار ورسماً قد مصح
أبو داود الإيادي
تَعْرِفُ الدَّارَ وَرَسْماً قَدْ مَصَحْ
وَمَغَانِي الْحَيِّ في نَعْفِ طَلَحْ
ورأيت بعلك في الوغى
أبو داود الإيادي
وَرَأَيْتُ بَعْلَكَ في الْوَغَى
مُتَقَلِّداً سَيْفاً وَرُمْحا
كتاركة بيضها بالعراء
أبو داود الإيادي
كَتَارِكَةٍ بَيْضَهَا بِالْعَرَاءِ
وَمُلْبِسَةٍ بَيْضَ أُخْرَى جَنَاحا
برحت علي بها الظباء
أبو داود الإيادي
بَرَحَتْ عَلَيَّ بِهَا الظِّبَا
ءُ وَمَرَّتْ الْغِرْبَانُ سَنْحَا
يا عديا لقلبك المهتاج
أبو داود الإيادي
يَا عَدِيّاً لِقَلْبِكَ الْمُهْتَاجِ
إنْ عَفَا رَسْمُ مَنْزِلٍ بِالنِّبَاجِ
صادفن منصل ألة
أبو داود الإيادي
صَادَفْنَ مُنْصُلَ أَلَّةٍ
صَادَفْنَ مُنْصُلَ أَلَّةٍ
ولقد أغتدي يدافع ركني
أبو داود الإيادي
وَلَقَدْ أَغْتَدِي يُدَافِعُ رُكْنِي
أَجْوَلِيٌّ ذُو مَيْعَةٍ إِضْرِيجُ
ولقد نظرت الغيث تحفزه
أبو داود الإيادي
وَلَقَدْ نَظَرْتُ الْغَيْثَ تَحْفِزُهُ
رِيْحٌ شَآمِيَّةٌ إِذَا بَرَقَتْ
وأرانا بالجزع جزع أفيق
أبو داود الإيادي
وَأَرَانا بِالجَزْعِ جَزْعِ أُفَيقٍد
نَتَمَشَّ كَمِشْيَةِ النَّاقِلاتِ
في شباب يحبهم من عراهم
أبو داود الإيادي
فِي شَبَابٍ يُحِبُّهُمْ مَنْ عَرَاهُمْ
يَدْفَعُونَ الْمَكْرُوهَ بِالْحَسَنَاتِ
لمن طلل كعنوان الكتاب
أبو داود الإيادي
لِمَنْ طَلَلٌ كَعُنْوانِ الْكِتَابِ
بِبَطْنِ لُوَاقَ أَو بَطْنِ الذِّهَابِ
وقد أغتدي في بياض الصباح
أبو داود الإيادي
وَقَد أَغْتَدِي فِي بَياضِ الصَّباحِ
وَأَعْجازُ لَيْلِي مُوَلَّى الذَّنَبْ
وقد أغدو بطرف هيكل
أبو داود الإيادي
وَقَدْ أَغْدُو بِطَرْفٍ هَيْـ
ـكَلٍ ذي مَيْعَةٍ سَكْبِ
إذا أكدى قليب صرن منه
أبو داود الإيادي
إذَا أكْدَى قَلِيبٌ صِرْنَ مِنْهُ
الى جَمَّاتِ أَحْوَاضٍ مِلاءِ
منع النوم ماوي التهمام
أبو داود الإيادي
مَنَعَ النَومَ ماوِيَ التَهمامُ
وَجَديرٌ بِالهَمِّ مَن لا يَنامُ