أبو بكر بن مجبر
أبو بكر بن مجبر، شاعر أندلسي ومغربي بارز من القرن الثاني عشر الميلادي، وُلد في بلش وانتقل إلى مراكش ليصبح شاعر بلاط للموحدين. اشتهر بغزارة إنتاجه في المديح الملكي ورصانة أسلوبه، وترك ديوانًا ضخمًا يعكس عصره.
إجمالي القصائد
32
أعلمتني ألقي عصا التسيار
أبو بكر بن مجبر
أعلمتني ألقي عصا التسيار
في بلدةٍ ليسَت بذاتِ قرارِ
تراه عيني وكفي لا يباشره
أبو بكر بن مجبر
تراه عيني وكفي لا يباشرُه
حتى كأني في المرآة أبصرُهُ
له حلبة الخيل العتاق كأنها
أبو بكر بن مجبر
له حلبةُ الخيلِ العتاقِ كأنّها
نشاوى تهادت تطلبُ العَزفَ والقَصفا
لا تغبط المجدب في علمه
أبو بكر بن مجبر
لا تغبط المجدَب في علمه
وإن رأيتَ الخِصبَ في حالِه
رحل الشباب وما سمعت بعبرة
أبو بكر بن مجبر
رحل الشبابُ وما سمعتُ بعبرَةٍ
تجري لمثل فراق ذاك الراحِلِ
أتى بلا رحب ولا مكنة
أبو بكر بن مجبر
أتى بلا رحبٍ ولا مِكنَةٍ
وقعَ العصافيرِ على السُنبلِ
سأشكو إلى الندمان خمر زجاجة
أبو بكر بن مجبر
سأشكو إلى الندمان خمرَ زجاجةٍ
تردّت بثوبٍ حالكِ اللونِ أسحَمِ
أسائلكم لمن جيش لهام
أبو بكر بن مجبر
أسائِلُكُم لِمَن جيشٌ لَهَامُ
طلائِعُهُ الملائكةُ الكِرامُ
أجل الأسى فأسل دم الأجفان
أبو بكر بن مجبر
جل الأسى فأسِل دم الأجفانِ
ماذا الشؤونُ لغير هذا الشانِ
أشكو لذي الإحسان عبد المحسن
أبو بكر بن مجبر
أشكو لذي الإحسانِ عبد المحسِنِ
فلعلهُ يرثي لما قد مسني
لا ذنب للطرف إن زلت قوائمه
أبو بكر بن مجبر
لا ذنب للطرفِ إن زلت قوائِمُهُ
وهضبَةُ الحُلم إبراهيمُ يُزجِيها
يا قلب ما للهوى ومالك
أبو بكر بن مجبر
يا قلبُ ما للهوى ومالك
وما لِمَن لامني ومالي