أبو الشمقمق
أبو الشمقمق، مروان بن محمد، شاعر هجاء بصري من أصول خراسانية عاش في العصر العباسي الأول. اشتهر بأسلوبه الجريء والساخر وتفاعلاته مع كبار شعراء عصره، وكان يوجه هجاءه لشخصيات بارزة دون تردد، رغم بعض الملاحظات على أسلوبه اللغوي.
إجمالي القصائد
42
أنتم خشار خشار
أبو الشمقمق
أَنتُم خَشارٌ خَشارُ
وَلَيسَ خَزٍّ كَخَيشِ
ومحتجب والناس لا يعرفونه
أبو الشمقمق
وَمُحتَجِبٌ وَالناسُ لا يُعرِفونَهُ
وَقَد ماتَ هَزلاً مِن وَرا البابِ حاجِبُه
يوسف الشاعر فرخ
أبو الشمقمق
يوسُفَ الشاعِرَ فَرخٌ
وَجَدوهُ بالأَبِلَّةِ
وهذا جميل على بغلة
أبو الشمقمق
وَهَذا جَميلُ عَلى بَغلَةٍ
وَقَد كانَ يَعدو عَلى رِجلِهِ
لما سألتك شيئا
أبو الشمقمق
لَمّا سَأَلتُكَ شَيئاً
أَبدَلَت رشداً بِغَيِّ
ما أراني إلا سأترك بغداد
أبو الشمقمق
ما أَراني إِلّا سَأَترُك بَغدا
د وَأَهوى لَكورَةِ الأَهوازِ
لو قد رأيت سريري كنت ترحمني
أبو الشمقمق
لَو قَد رَأَيتُ سَريري كُنتَ تَرحَمُني
وَاللَهُ يَعلَمُ مالي فيهِ تَلبيسُ
أنا بالأهواز محزون
أبو الشمقمق
أَنا بِالأَهوازِ مَحزو
ن وِبِالبَصرَةِ داري
ليس فيها مروة لشريف
أبو الشمقمق
لَيسَ فيها مُرُوَّةٌ لِشَريفٍ
غَيرَ هَذا القِناعِ بِالطَيلَسانِ
ما جمع الناس لدنياهم
أبو الشمقمق
ما جَمَعَ الناسُ لِدُنياهُم
أَنفَعُ في البَيتِ مِنَ الخُبزِ
عاد الشمقمق في الخسارة
أبو الشمقمق
عادَ الشَمَقمَقُ في الخَسارَةِ
وَصِبا وَحنّ إَلى زُراره
ولقد قلت حين أجحرني البرد
أبو الشمقمق
وَلَقَد قُلتُ حينَ أَجحَرني البَر
دُ كَما تَجحَرُ الكِلابُ ثعالَه
إذا حججت بمال أصله دنس
أبو الشمقمق
إِذا حَجَجتَ بِمالٍ أَصلُهُ دَنِسٌ
فَما حَجَجتُ وَلَكِن حَجَّتِ العيرُ
عجبت لحراقة بن الحسين
أبو الشمقمق
عَجِبتُ لَحَرّاقَةَ بنَ الحُسَينِ
كَيفَ يَعومُ وَلا يَغرَقُ
ذهب الموال فلا موال
أبو الشمقمق
ذَهَبَ المُوالُ فَلا مُوا
ل وَقَد فَجِعنا بِالعَرَب
ألا رب برغوث تركت مجندلا
أبو الشمقمق
أَلا رَبَّ بَرغوثٍ تَرَكَت مُجَندِلاً
بِأَبيَضَ ماضي الشَفرَتَينِ صَقيلُ
وإذا تجنن الشاعر أو مفحم
أبو الشمقمق
وَإِذا تَجَنَّنَ الشاعِرُ أَو مُفحَمٌ
أَسعَطتُهُ بِمَرارَةِ الشَيطانِ
يا قاضي البصرة ذا الوجه الأغر
أبو الشمقمق
يا قاضِيَ البَصرَة ذا الوَجهِ الأَغَرِّ
إِلَيكَ أَشكو ما مَضى وَما غَبَر
يا خير ركب سلكوا طريقا
أبو الشمقمق
يا خَيرَ رَكبٍ سَلَكوا طَريقاً
وَيَمَّموا مَكَةَ وَالعَقيقا
لا يعرف الشوق إلا من يكابده
أبو الشمقمق
لا يَعرِفُ الشَوقَ إِلّا مَن يُكابِدُه
وَلا الصَبابَةَ إِلّا مَن يُعانيها