أبو الهدى الصيادي
شخصية دينية وأدبية وسياسية بارزة في أواخر العصر العثماني، اشتهر بكونه شيخ مشايخ الطرق الصوفية ومستشاراً مقرباً للسلطان عبد الحميد الثاني. جمع بين الفقه والتصوف والأدب، وخلف مؤلفات عديدة وشعراً ينسب إليه، وشكل بوجوده مركزاً للجدل والتقدير في آن معاً.
إجمالي القصائد
372
ولعت بها قبل الرضاع وإنني
أبو الهدى الصيادي
ولعت بها قبل الرضاع وإنني
على عهدها باقٍ وإن مسني العنا
وروضة تنفح ازهارها
أبو الهدى الصيادي
وروضة تنفح ازهارها
عبقت القيعان بالاخضرار
لكل أمر تسول بابن عدنان
أبو الهدى الصيادي
لكل أمر تسول بابن عدنان
فذاك باب الرجا للأنس والجان
أخذت قلبي العليل وسارت
أبو الهدى الصيادي
أخذت قلبي العليل وسارت
فانطوى القلب تحت ذيل رداها
صباح خير توسلنا لبارينا
أبو الهدى الصيادي
صباح خير توسلنا لبارينا
فيه بسيدنا المختار هادينا
لجأت بأعتاب الحبيب ابن هاشم
أبو الهدى الصيادي
لجأت بأعتاب الحبيب ابن هاشم
أمام صدور المرسلين الأكارم
يا نبيا على الأنبياء
أبو الهدى الصيادي
يا نبياً على الأنبياء
بمقام التعظيم والاصطفاء
لسعت حية الذوائب قلبي
أبو الهدى الصيادي
لسعت حية الذوائب قلبي
فشفته برشف خمر لماها
يا مرسلاً لاذ الورى بجنابه
أبو الهدى الصيادي
يا مرسلاً لاذ الورى بجنابه
وتمثل الأكوان في أعتابه
أقبلت ظبيا ومرت بارقا
أبو الهدى الصيادي
أقبلت ظبياً ومرت بارقاً
وسطت عضباً وماست خيزران
بكيت لتذكار الاحبة والنوى
أبو الهدى الصيادي
بكيت لتذكار الاحبة والنوى
مريع وان القلب تولعه الذكرى
لقد أكثر الباغي التعدي بقوله
أبو الهدى الصيادي
لقد أكثر الباغي التعدي بقوله
لقوته بالزعم منه وحوله
أغث يا ختام المرسلين بإحسان
أبو الهدى الصيادي
أغث يا ختام المرسلين بإحسان
وعطف ولطف عبدك الضائع العاني
وهى حملي وضقت لثقل حوبي
أبو الهدى الصيادي
وهى حملي وضقت لثقل حوبي
وعز الصبر من ألم الذنوب
كاس المحبة مر
أبو الهدى الصيادي
كاس المحبة مر
حلو وهذا عجيب
اقول لقلبي والهموم مقيمة
أبو الهدى الصيادي
اقول لقلبي والهموم مقيمة
رويدا فان الله بالعبد ابصر
شغفت بحبها كرها وطوعا
أبو الهدى الصيادي
شغفت بحبها كرها وطوعا
وضقت لهجرها في الناس ذرعا
سلطاننا عبد الحميد الذي
أبو الهدى الصيادي
سلطاننا عبد الحميد الذي
زهابه المحراب والمنبر
حدد السلطان سلطان الورى
أبو الهدى الصيادي
حدد السلطان سلطان الورى
جامعا في الشرق كالبدر المنير
لك عند عبدك موطن في قلبه
أبو الهدى الصيادي
لك عند عبدك موطن في قلبه
بحضوره رحب الحمى وبسلبه