العودة للتصفح الرمل الطويل البسيط الطويل السريع
لقد أكثر الباغي التعدي بقوله
أبو الهدى الصياديلقد أكثر الباغي التعدي بقوله
لقوته بالزعم منه وحوله
وإني بأعتاب الرسول محمد
وقوفي وقد أحسنت ظني بفضله
فإن عدوي قد تجاسر واعتدى
وأفرط في ظلمي لوائر جهله
ألم يدر أني للنبي وآله ان
تمائي وقد عقدت حبلي بحبله
فحاشا معالي شأنه أن يردني
ذليلاً وقد أملت عزي بطوله
وحاشا إيادي جاوز أن تضيق بي
وقد خلق الكون الوسيع لأجله
ولي أمل من سر قدرة بأسه
أفوز وضدي لا يزال بذله
وإني بجاه المصطفى لذت في الورى
وأسندت ظهراً قد تواهى بحمله
وبثبت شكوائي لسلطان عزه
وألقيت عقداً لا أشك بحله
وقويت آمالي ولي أعظم الرجا
به وهل الآمال إلا بمثله
وإن هو عن مثل تعالى مقامه
وقد لاذ سادات الوجود بظله
نعم وهو المقصود في كل حالةٍ
وباب جناب اللَه ميزان عدله
أناديه يا سر البرايا وأصلها
ويا من فروع الكون تنمي لأصله
تدارك تدارك يا رسول الرضى فما
سواك لعبد ضاع في رحب أهله
أقام له الأعداء أشرك محنةٍ
وقد نصبوا أوتار مكر لفصله
وأنت أبا الزهراء ملجأ ظهره
وأعظم مأمول لإنجاح سؤله
وأنت بدنياه وآخراه غوثه
وأنت الرجا الأقوى لتحليل عقله
فلا تخجلنه يا وسيع الحمى ولا
تعاند يا غوث الأنام بفعله
ورد عدواً خانه وأكفه الذي
تداركه الباغي مداراً لخذله
وقل رحمة مات العدو بغيظه
سريعاً بسيف هز غيبي نصله
ولاحظ بعين العطف عبدك أنه
أتاك وهل الاك مفتاح وصله
عليك صلاة اللَه يا خير من مشى
ومن شرفت هام البساط بنعله
وآن وأصحاب كرام وحزبهم
وللقوم أصحاب الطريق وأهله
قصائد مختارة
ولقد كنت طائرا يألف الضوء
حسين سرحان ولقد كنتُ طائرًا يألفُ الضوءَ ولا يألفُ الدجى الغربيبا
فغدا كل محب في الهوى
الشاب الظريف فَغَدا كُلُّ مُحبٍّ في الهَوَى وَلَهُ قَلْبٌ مِنَ الوَجْدِ طَعينُ
له جبهة كالشمس شعشع ضوؤها
المفتي عبداللطيف فتح الله لَهُ جَبهَةٌ كَالشَّمسِ شَعشعَ ضَوؤُها فَصارَ بِها بدرُ الدّجى لَيسَ يُعرفُ
لا تسأل الدار عن ظعن قد احتملوا
عبد المنعم الجلياني لا تَسأَلِ الدارَ عَن ظَعنٍ قَد اِحتَمَلوا
ألم ترها بانت بغير وصيفةٍ
الأضبط السعدي أَلَم تَرَها بانَت بِغَيرِ وَصيفَةٍ إِذا ما الغَواني صاحَبَتها الوَصائِفُ
كم أديب فطن عالم
علي بن أبي طالب كَم أَديبٍ فَطِنٍ عالِمِ مُستَكمِلِ العَقلِ مُقِّلٍ عَديمِ