أبو الحسن بن حريق
أبو الحسن علي بن محمد بن سلمة بن حريق، شاعر وعالم أندلسي من بلنسية، عاش في القرن السادس الهجري. برز بكونه أديباً وشاعراً فصيحاً، كما أظهر براعة في شرح النصوص الأدبية، أبرزها "شرح مقصورة ابن دريد"، وله ديوان شعر قيّم.
إجمالي القصائد
31
عجبت من بزتي إذ أخلقت
أبو الحسن بن حريق
عَجِبَت مِن بِزَّتي إِذ أخلَقَت
وَهيَ تَجتَابُ الحَبِيرَ المُغدَفَا
يا ويح من بالمغرب الأقصى ثوى
أبو الحسن بن حريق
يَا وَيحَ مَن بالمَغرِبِ الأقصَى ثَوَى
حَذَرَ العِدَى وَحَبِيبُهُ بِالمَشرِقِ
رعاك الله هذا وقت ضيق
أبو الحسن بن حريق
رَعَاك اللهُ هَذَا وَقتُ ضَيقِ
وَقَد ذَهَلَ الصَّدِيقُ عَنِ الصَّدِيقِ
يقل من الناس عندي الكثير
أبو الحسن بن حريق
يَقِلّ مِنَ النّاسِ عِندِي الكَثِيرُ
وَيَكثُرُ عِندِيَ مِنكَ القَلِيلُ
سأرمي بنبلي ذائدا عن حمى نبلي
أبو الحسن بن حريق
سَأرمِي بِنَبلِي ذائِدا عن حِمَى نُبلِي
وَأغتَرُّ حَظِّي بالغُرَيرِيَّةِ الفُتلِ
أبثك أم أصونك يا خليلي
أبو الحسن بن حريق
أُبُثُّكَ أم أَصُونُكَ يَا خَلِيلي
فَإنّ البَثَّ مِفتَاحُ الغَلِيلِ
يا خيل محيي ملة الإسلام
أبو الحسن بن حريق
يَا خَيلَ مُحيي مِلّة الإِسلاَمِ
فُوزي بِكُلِّ غَنِيمَةٍ وَسَلامَ
هبا قليلاً أيها النئمان
أبو الحسن بن حريق
هُبّا قَلِيلاً أيّهَا النَّئِمَان
وَأسعِدَا إن كُنتُما تُسعِدَان
ولو بقدرك أهدي
أبو الحسن بن حريق
ولو بِقَدرِكَ أُهدِي
َمَا وَجدتُ هَدِيّه
يا ابنة عما لا تلومي واهجعي
أبو الحسن بن حريق
يا ابنة عمّا لا تلومي واهجعي
لا يخرق العذل حجاب مسمعي
تظل منه إبلي بالهوجل
أبو الحسن بن حريق
تظلّ مِنهُ إِبِلي بالهَوجَلِ
في لُجّةٍ أمسِك فُلاناً عَن فُلِ