العودة للتصفح الكامل الخفيف مجزوء الكامل الطويل مخلع البسيط
يا ويح من بالمغرب الأقصى ثوى
أبو الحسن بن حريقيَا وَيحَ مَن بالمَغرِبِ الأقصَى ثَوَى
حَذَرَ العِدَى وَحَبِيبُهُ بِالمَشرِقِ
لَولا الحِذَارُ عَلَى الوَرَى لَمَلأتُ مَا
بَينِي وَبَينَهُ مِن زَفِيرٍ مُحرِقِ
وَسَكَبتُ دَمعِي ثُمَّ قُلتُ لِسَكبِهِ
مَن لَم يَذُب مِن زَفرَتِي فَليَغرَقِ
لَكِن خَشِيتُ عِقَابَ رَبِّي إِن أنَا
أَحرَقتُ أو أغرَقتُ مَن لَم أخلُقِ
قصائد مختارة
ما بين روض طيب الأهواء
حسن حسني الطويراني ما بَين رَوض طَيِّبِ الأَهواءِ سَفرت فَهاجت بِالحَشا أَهوائي
لا عرتك الخطوب يا ابن حريث
ابن الرومي لا عرتك الخطوبُ يا ابنَ حريثٍ لا ولا نالكَ الفناءُ الوشيكُ
لله دري في الشبية
ديك الجن للّهِ دَرِّيْ في الشّبِي بَةِ مِنْ أَخي لَهْوٍ أَرِيبِ
لعمري لئن أمسى الوليد ببلدة
أبو زبيد الطائي لَعَمري لَئِن أَمسى الوَليدُ بِبَلدَةٍ سِوايَ لَقَد أَمسَيتُ لِلدَهرِ مُعوِرا
طالعت جماله فشاق الخط
نظام الدين الأصفهاني طالَعتُ جَمالَهُ فشاقَ الخَطُّ وَاللَهِ بِذا البَياض لاقَ الخَطُّ
أخاطبني عني
محيي الدين بن عربي أخاطبني عني بلسانِ أني