ابن معتوق
شهاب الدين بن معتوق الموسوي الحويزي، المعروف بابن معتوق، كان شاعراً بليغاً من القرن السابع عشر الميلادي، يعود لأصول حويزية واستقر في البصرة. اشتهر بأسلوبه الكلاسيكي المحكم في المدح والوصف، وجمع ابنه "معتوق" ديوانه الشعري الذي حفظ إرثه الأدبي.
إجمالي القصائد
79
طلبت عظيم المجد بالهمة الكبرى
ابن معتوق
طلَبْتَ عظيمَ المجدِ بالهِمّةِ الكُبرى
فأدرَكْتَ في ضربِ الطُّلا الدّولةَ الغَرّا
هذا الحمى يا فتى فانزل بحومته
ابن معتوق
هذا الحِمى يا فتى فاِنزِل بحَوْمتِه
واِخضَع هنالكَ تعظيماً لحُرمتِهِ
ينم عليه الدمع وهو جحود
ابن معتوق
ينمُّ عليه الدّمعُ وهو جَحودُ
وينتحِلُ السُّلوانَ وهو وَدودُ
سل ضاحك البرق يوما عن ثناياها
ابن معتوق
سلْ ضاحِكَ البرقِ يوماً عن ثناياها
فقد حَكاها فهل يروي حَكاياها
خلط الغرام الشجو في أمشاجه
ابن معتوق
خلطَ الغرامُ الشّجوَ في أمشاجِه
فبَكى فخِلْتُ بُكاهُ من أوداجِهِ
هلم بنا يا برق في أبرق الحمى
ابن معتوق
هلمّ بنا يا برْقُ في أبرقِ الحِمى
نُساقطُ دُرَّ الدّمْعِ فرداً وتوأما
لله منزلها على الروحاء
ابن معتوق
للّهِ منزلُها على الرّوحاءِ
درّتْ عليهِ مراضِعُ الأنواءِ
قد براها للسرى جذب براها
ابن معتوق
قد بَراها للسُرى جذْبُ بُراها
فذَراها يأكلُ السّيرُ ذُراها
خطرت فمال الغصن وهو ممنطق
ابن معتوق
خطرَتْ فمالَ الغُصْنُ وهو مُمَنطَقُ
وبدتْ فلاحَ البدرُ وهو مطوّقُ
نظر البدر وجهها فتلاها
ابن معتوق
نظرَ البدرُ وجهَها فتَلاها
فسَلوهُ عن أُختِها هل حكاها
تصاحى وهو مخمور الجنان
ابن معتوق
تَصاحى وهو مخمورُ الجَنانِ
وهل يصحو فتىً يهوى الغَواني
خطبت المجد بالأسل العوالي
ابن معتوق
خطَبْتَ المجدَ بالأسَلِ العَوالي
ففُزْتَ بوصْلِ أبكارِ المَعالي
أما والهوى لولا الجفون السواحر
ابن معتوق
أمَا والهوى لولا الجُفونُ السّواحرُ
لما علِقَتْ في الحبِّ منّا الخَواطِرُ
ضحكت فبان لنا عقود جمان
ابن معتوق
ضحكَتْ فبانَ لنا عُقودُ جُمانِ
فجلَتْ لنا فلقَ الصّباحِ الثّاني
لله قوم بأكناف الحمى نزلوا
ابن معتوق
للّهِ قومٌ بأكنافِ الحِمى نزَلوا
همُ الأحبّةُ إن صدّوا وإن وصَلوا
أمن البروج تعد أكناف الحمى
ابن معتوق
أمنَ البُروجِ تُعدُّ أكناف الحِمى
فلقد حَوتْ منه المَلاعبُ أنجُما
سفرت فبرقعها حجاب جمال
ابن معتوق
سفرَتْ فبَرْقَعَها حِجابُ جَمالِ
وصحَتْ فرنّحَها سُلافُ دَلالِ
روى عن الريق منها الثغر والشنب
ابن معتوق
رَوى عن الرّيقِ منها الثّغْرُ والشّنَبُ
معنىً عن الرّاحِ تَروي نظْمَهُ الحَبَبُ
يا منة لذ بها السكر
ابن معتوق
يا مِنّةً لذّ بها السُّكْرُ
لا ينقَضي منّي لها الشُّكْرُ
شرف الوجه في تراب زرود
ابن معتوق
شرّفِ الوجهَ في تُرابِ زَرودِ
حيثُ لَيلى فثمّ مَهوى السّجودِ