العصر العثماني

ابن معتوق

شهاب الدين بن معتوق الموسوي الحويزي، المعروف بابن معتوق، كان شاعراً بليغاً من القرن السابع عشر الميلادي، يعود لأصول حويزية واستقر في البصرة. اشتهر بأسلوبه الكلاسيكي المحكم في المدح والوصف، وجمع ابنه "معتوق" ديوانه الشعري الذي حفظ إرثه الأدبي.

إجمالي القصائد 79

أنوارك الخاطفة لعقولنا تسترق

ابن معتوق
أنوارك الخاطفة لعقولنا تسترق ومعاطفك للقلوب القاسية تسترق

من فوق صادين عينيك الدعج نونان

ابن معتوق
من فوق صادين عينيك الدعج نونان وبصحف خديك نسخة حكمة اليونان

سلطان حسنك بحكم الجور خليته

ابن معتوق
سلطان حسنك بحكم الجور خلّيته على الحشا وبغاراتك توليته

لي مهجة زاد فيك خفوق واجبها

ابن معتوق
لي مهجة زاد فيك خفوق واجبها ولو قضت ما قضت يهواك واجبها

قلبي بغير الخدود الحمر لا يعني

ابن معتوق
قلبي بغير الخدود الحمر لا يعني وفي سوى البيض لا يغرم ولا يعني

يا قلب حتام اجهد في مدافعتك

ابن معتوق
يا قلب حتامَ اجهد في مدافعتك عن الهوى والشقاوة فيهِ دافعتك

نفائس العمر بالآمال أنفقها

ابن معتوق
نفائس العمر بالآمال أنفقها وبالصبابة مجانين الهوى فقتها

لما سنا الحسن من خديك آنسنا

ابن معتوق
لما سنا الحسن من خديك آنسنا من وحشة البين والهجران آنسنا

هويت نجل العيون وفي هواك أرداك

ابن معتوق
هويت نجل العيون وفي هواك أرداك فعذبت يا قلب والأشواق ملء أرداك

حتام يا قلب عن نجل العيون أنهاك

ابن معتوق
حتام يا قلب عن نجل العيون أنهاك ولا تبالي بفرط السقم والانهاك

يا سيف عزم فلق هام العدا مضربك

ابن معتوق
يا سيف عزم فلق هام العدا مضربك لا يخلى اللَه من بين الصحب مضربك

لي لوعة فيك طول الدهر تتجدد

ابن معتوق
لي لوعة فيك طول الدهر تتجدّد ودمعة فوق صحن الخدّ تتردّد

لي مهجة لا تزال إليك مصروفه

ابن معتوق
لي مهجة لا تزال إليك مصروفه ويعوقها عن لقاك الدهر وصروفه

أمين للموت نصلك ما يرى كلمه

ابن معتوق
أمين للموت نصلك ما يرى كلمه أبعدتنا عن رضى المحزوم في كلمه

كنت أرتجيك إذا جار الزمان علي

ابن معتوق
كنت أرتجيك إذا جار الزمان علي بك أستعين وتوطي هامتي نعلي

يا من موارده من مره علي عذاب

ابن معتوق
يا من مواردهُ من مرّه عليَّ عذاب حتّامَ أنتم بفوز وصيّكم بعذاب

يا خيرتي من أهل ودي ومن ناسي

ابن معتوق
يا خيرتي من أهل ودّي ومن ناسي لا تحسبوني لعهد ودادكم ناسي

كنت ارتجيكم إذا قل الصديق صديق

ابن معتوق
كنت اِرتجيكم إذا قلَّ الصديق صديق وأقول فيكم ظنوني تدرك التصديق

لك راحة من عطاياها الزمان امتلا

ابن معتوق
لك راحة من عطاياها الزمان اِمتلا وليوث حرب لها ذيب المفاوز تلا

ما الظن يا بو محمد في الأنام يصير

ابن معتوق
ما الظنّ يا بو محمد في الأنام يصير مثلك حكيم بعلّات الزمان بصير