العصر الأندلسي

ابن حيوس

ابن حيوس، الشاعر الغنوي المعروف، عاصر تقلبات بلاد الشام في القرن الحادي عشر الميلادي. اشتهر بمدائحه للحكام الفاطميين ثم الأمراء المرداسيين، وعكست أشعاره الأحداث السياسية لعهده المضطرب. ترك ديوانًا شعريًا يمثل فن المديح بجزالة ومتانة الأسلوب.

إجمالي القصائد 67

لا فات ملكك ما أعيا به الطلب

ابن حيوس
البسيط
لا فاتَ مُلكَكَ ما أَعيا بِهِ الطَلَبُ وَلا تَزَل أَبَداً تَعلو بِكَ الرُتَبُ

تسد إذا حم الحمام المذاهب

ابن حيوس
الطويل
تُسَدُّ إِذا حُمَّ الحِمامُ المَذاهِبُ وَيُعيي البَرايَ فَوتُ ما اللَهُ طالِبُ

سل المقادير ما أحببته تجب

ابن حيوس
البسيط
سَلِ المَقاديرَ ما أَحبَبتَهُ تُجِبِ فَما لَها غَيرُ ما تَهواهُ مِن أَرَبِ

حمى النوم أجفان صب وصب

ابن حيوس
المتقارب
حَمى النَومَ أَجفانَ صَبٍّ وَصِب غُرابٌ عَلى غُصُنٍ مِن غَرَب

هل للخليط المستقل إياب

ابن حيوس
الكامل
هَل لِلخَليطِ المُستَقِلِّ إِيابُ أَم هَل لِأَيّامٍ مَضَت أَعقابُ

بك اقتضى الدين دينا كان قد وجبا

ابن حيوس
البسيط
بِكَ اِقتَضى الدينُ دَيناً كانَ قَد وَجَبا وَأَنجَزَ اللَهُ وَعداً كانَ مُرتَقَبا

أما الفراق فقد عاصيته فأبى

ابن حيوس
البسيط
أَمّا الفِراقُ فَقَد عاصَيتُهُ فَأَبى وَطالَتِ الحَربُ إِلّا أَنَّهُ غَلَبا